حزب الله يلوّح بفشل الحوار مع الرئاسة الأولى: ما هي شروطه لاستئناف المحادثات؟


هذا الخبر بعنوان "كيف يسوّق "حزب الله" لفشل حواراته مع الرئاسة الأولى؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكشف تفاصيل مسار حواري-تفاوضي غير معلن، يجري عبر قنوات خلفية وبواسطة بين "حزب الله" والرئاسة الأولى، عن حاجة متبادلة للتلاقي بين الطرفين. فقد أشار المستشار الرئاسي أندريه رحال، خلال لقاء عابر مع الوزير السابق في حركة "أمل" محمود أبو حمدان، إلى أن "حزب الله" يتبع سياسة الأبواب الموصدة ويرفض استئناف الحوار مع الرئاسة. ورد أبو حمدان موضحاً أن قيادة الحزب وبيئته تشعران بخيبة أمل كبيرة بسبب ما وصفه بـ"انقلاب الرئيس جوزف عون على خطاب القسم والتعهدات التي أعطاها للحزب"، مؤكداً أن الحزب لا يقاطع إلا لسبب وجيه.
هذه الواقعة تسلط الضوء على جهود رئاسية حثيثة، أوكلت للمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، للتواصل مع نائب الحزب حسن فضل الله، الذي عُيّن ضابط اتصال مع الرئاسة الأولى بدلاً من النائب محمد رعد. ورغم عقد عدة لقاءات بين الطرفين، لم تسفر عن إنهاء القطيعة القائمة منذ أشهر أو تأسيس لمرحلة جديدة. وقد أوضح الحزب موقفه ودافعيته، مؤكداً أن الرئاسة ليست في وارد مراجعة خطواتها.
حدد فضل الله شروط الحزب لاستئناف الحوار المعلن مع الرئاسة الأولى، والتي تشمل: التراجع عن قرارات الحكومة الصادرة في 2 آذار الماضي، وإعادة النظر في مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل واتفاق الإطار الثلاثي، وتنظيم الرئاسة الأولى لحوار وطني حول مستقبل الوضع في الجنوب يستند إلى اتفاق الهدنة والقرار 1701.
وتشير المعلومات إلى أن الحزب ازداد تمسكاً بشروطه لمعاودة الحوار، وأن رسائله إلى الرئيس عون تركزت على إعادة النظر في الحسابات والرهانات التي بنيت بعد قبول الرئيس عون بورقة توم برك. ورغم انتهاء جولة من الحوارات غير المعلنة مؤخراً، فإن الأبواب لم تُغلق تماماً، حيث يستشعر كلا الطرفين أن وضعهما غير مريح.
سياسة
سياسة
ثقافة
سياسة