البابا لاوون الرابع عشر يخضع لجراحة ناجحة لاستئصال ورم سرطاني حميد في الرئة


هذا الخبر بعنوان "اسئصال ورم سرطاني من رئة البابا لاوون.. ما نوعه وما مدى خطورته على حياته؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد تشخيص إصابة البابا لاوون الرابع عشر بسرطان الرئة، خضع لعملية جراحية ناجحة لاستئصال الورم، في خطوة مهمة نحو السيطرة على المرض. أثار إعلان الفاتيكان عن تشخيص إصابة البابا بسرطان الرئة، عقب عظة يوم الأحد الفائت، مخاوف متزايدة حول حالته الصحية. جاء هذا الخبر بعد خضوع البابا لجراحة تم فيها استئصال جزء من الرئة اليمنى، مما استدعى تأجيل جميع الفعاليات العامة حتى ما بعد 20 تشرين الأول/أكتوبر.
وكانت تقارير قد أفادت بإصابة البابا بسرطان الرئة الغدي في مرحلته الأولى. ورغم التطمينات بأن البابا قضى ليلة هادئة بعد الجراحة، سادت حالة من القلق بشأن صحته.
ما هو سرطان الرئة الغدي؟
وفقًا للدكتور جوزيف قطان، رئيس قسم أمراض الدم والأورام في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، يُرجح أن تكون الإصابة قد اكتُشفت عبر صور دورية، حيث ظهرت بقعة في الرئة. وأظهرت الفحوصات الإضافية أن المرض هو سرطان رئة غدي، وهو النوع الأكثر شيوعًا بين سرطانات الرئة، خاصة لدى غير المدخنين.
صحة البابا لاوون وشفافية الفاتيكان
تاريخيًا، كانت صحة البابوات تُحاط بالسرية لتجنب إثارة القلق أو عدم الاستقرار. في هذه الحالة، تم إجراء خزعة أكدت أن الورم هو من نوع adenocarcinoma، وأظهرت الصور أنه معزول ولم ينتشر. قرار الجراحة يؤكد أن المرض في مراحله المبكرة.
يشير الدكتور قطان إلى أنه في الحالات غير المتقدمة، قد يتم اللجوء إلى العلاجات بدلاً من الجراحة المباشرة. ويبدو أن المرض قد اكتُشف بالصدفة أثناء إجراء فحوصات روتينية.
الإجراءات بعد الجراحة
يتوقع الدكتور قطان أن المرض في مرحلة مبكرة، وأن استئصال الورم كافٍ طالما لم ينتشر. ستجرى فحوصات إضافية لتحديد طبيعة الورم بشكل دقيق. في حال تجاوز حجم الورم 4 سنتيمترات، يتم إعطاء علاج وقائي، وهو أمر غير متوقع في هذه الحالة نظرًا لمرحلة المرض المبكرة. يُذكر أن هذا النوع من السرطان ليس شرسًا إلا إذا انتشر وتم اكتشافه في مراحل متأخرة.
صحة
صحة
صحة
⚠️محذوفصحة