الفحص الميتاجينومي: ثورة جينية في كشف مسببات العدوى المعقدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "الفحص الميتاجينومي: تقنية جينية تكشف عن مسبّبات العدوى" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد تقنية الفحص الميتاجينومي أداة ثورية تُمكّن الأطباء من التعرف على مجموعة واسعة من مسببات العدوى، بما في ذلك الكائنات الدقيقة غير المكتشفة سابقًا. هذه التقنية، عند دمجها مع الذكاء الاصطناعي، تساهم بشكل كبير في تسريع عملية التشخيص وتوجيه العلاج، خاصة في الحالات المعقدة التي يصعب تشخيصها بالطرق التقليدية.
برزت أهمية الفحص الميتاجينومي بشكل لافت في أواخر عام 2019، عندما قام علماء بتحليل عينات من مرضى في الصين يعانون من التهاب رئوي حاد مجهول السبب. في ظل عجز الفحوصات التقليدية عن تحديد مسبب معروف، نجح التحليل الميتاجينومي في تحديد فيروس ينتمي إلى عائلة كورونا، مما شكل خطوة حاسمة نحو اكتشاف الفيروس المسبب للمرض.
تعتمد التقنية على استخلاص الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبي (RNA) من العينات، ومن ثم تسلسل المادة الوراثية ومقارنتها بقواعد بيانات ضخمة لتحديد الميكروبات الموجودة. وهي مفيدة بشكل خاص في الحالات التي تتشابه فيها الأعراض وتتعدد أسبابها المحتملة، مثل التهاب السحايا والتهاب الدماغ، حيث يمكن أن تنتج هذه الحالات عن عدوى أو استجابة مناعية غير طبيعية.
في إحدى الحالات البارزة، كشف فحص السائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي عن إصابة مريضة بفيروس التهاب الكبد
ثقافة
صحة
تكنولوجيا
تكنولوجيا