لبنان
سياسة

نتنياهو: ضربة استباقية لإيران قبل الانتخابات الإسرائيلية غير مناسبة، لكن الرد سيكون قوياً على أي هجوم

المدن١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٢ م0 مشاهدة
نتنياهو: ضربة استباقية لإيران قبل الانتخابات الإسرائيلية غير مناسبة، لكن الرد سيكون قوياً على أي هجوم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يستبعد ضرب إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، عدم تأييده لتوجيه ضربة استباقية لإيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وفي الوقت ذاته، وجه تحذيراً لطهران والجماعات المسلحة المتحالفة معها من شن أي هجوم على إسرائيل.

وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، رد نتنياهو على سؤال حول احتمالية شن ضربة استباقية وما يثيره خصومه السياسيون حول سعيه لمواجهة عسكرية قبل الانتخابات، قائلاً: "هذا الأمر ليس ملائماً لنا وليس جيداً". وأضاف: "حتى لو أطلقت إيران صواريخ علينا، فسيلقون باللوم عليّ".

لكنه كرر تحذيراته السابقة لإيران، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة في حال تعرضها لهجوم. ولم يخض نتنياهو في تفاصيل حول احتمال شن ضربة استباقية بعد الانتخابات، أو حول محادثاته الأخيرة مع واشنطن بشأن إيران.

وتشهد المنطقة توترات، حيث تخوض الولايات المتحدة وإيران حرباً منذ 28 شباط/فبراير، عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، وردت طهران بضربات على إسرائيل ودول خليجية. ولم تتبادل إسرائيل وإيران إطلاق النار منذ حزيران/يونيو.

وفي سياق متصل، وعند سؤاله حول ما إذا كانت إسرائيل تساعد السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين اليمنيين المتحالفين مع إيران، قال نتنياهو: "لا أتطرق إلى هذه الأمور. لا يسعني إلا أن أقول لكم إن عدداً من دول الشرق الأوسط تلجأ إلينا بعد نجاحنا الهائل وإنجازاتنا العظيمة". وقد واجهت السعودية هجمات متزايدة من الحوثيين خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك هجوم على مطار الرياض يوم السبت أسفر عن مقتل 13 شخصاً.

وأشار نتنياهو إلى أن جماعات مسلحة متحالفة مع إيران تسعى أيضاً لشن هجمات على إسرائيل قبل الانتخابات.

تهديدات لحزب الله

من جانبه، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، من مهاجمة إسرائيل. وتحدث كاتس من المنطقة الأمنية التي أعلنتها إسرائيل من جانب واحد وتحتلها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، قائلاً: "سيتلقى حزب الله ضربة قاسية وسيفقد أراضي إضافية في جنوب لبنان ضمن منطقتي النبطية والليطاني، اللتين ستصبحان جزءاً من المنطقة الأمنية الدائمة لإسرائيل. وجيش الدفاع الإسرائيلي مستعد لتنفيذ هذه العملية".

وأضاف كاتس أن مليون شيعي سيضطرون للنزوح، وأن معقل حزب الله في بيروت لن يُستثنى من ذلك. وكانت إسرائيل قد شنت غارات جوية وغزواً برياً في جنوب لبنان هذا العام، بالتوازي مع الحرب في إيران، بعد أن أطلق حزب الله النار على إسرائيل انتقاماً للهجمات التي استهدفت طهران. وقد شرد القتال مئات الآلاف من الشيعة الذين يستمد منهم حزب الله قاعدة التأييد والدعم.

شارك الخبر: