وفد حكومي سوري رفيع المستوى يصل بيروت غداً وسط حراك لبناني دولي وجهود لدعم الجيش والجنوب


هذا الخبر بعنوان "أكبر وفد سوري إلى بيروت غداً... لبنان يحشد دولياً والجنوب تحت النار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه أنظار لبنان غداً الثلاثاء نحو وصول أكبر وفد حكومي سوري منذ سقوط نظام بشار الأسد، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات اقتصادية وخدمية واستثمارية. يأتي هذا التطور بالتزامن مع جهود دبلوماسية مكثفة يبذلها لبنان في نيويورك لحشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وتأمين بديل لوجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الجنوب بعد انتهاء ولايتها نهاية العام.
يضم الوفد السوري ستة وزراء، منهم وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ووزير الزراعة باسل حافظ السويدان، ووزير السياحة مازن الصالحاني، ووزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، ووزير النقل يعرب سليمان بدر، ووزير الصحة مصعب العلي، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين ورؤساء الهيئات. ومن المقرر أن يعقد الوفد اجتماعات موسعة مع نظيره اللبناني برئاسة نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، لبحث سبل تعزيز التعاون في ملفات حيوية تشمل الاقتصاد، الاستثمار، النقل، الزراعة، السياحة، الصحة، التربية، الطيران، والطاقة.
على الصعيد الدبلوماسي، يجري رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي لقاءات في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، حيث يركز التحرك على تأمين الدعم الدولي للجيش اللبناني وإيجاد مظلة دولية لحفظ الأمن في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل. وقد التقى سلام السيناتورة الأميركية جين شاهين، مؤكداً التزام الحكومة بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، وضرورة استمرار الدعم الأميركي للجيش. كما بحث سلام مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، سبل تعزيز دعم الجيش والتعاون في قطاعي الطاقة والكهرباء.
من جهته، بحث وزير الخارجية يوسف رجي مع نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن، تطورات الوضع في لبنان والاعتداءات الإسرائيلية، وطلب من الدنمارك دعم مساعي لبنان لتأمين وجود دولي في الجنوب تحت مظلة الأمم المتحدة بعد مرحلة ما بعد اليونيفيل.
ميدانياً، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث استهدفت الغارات الحربية بلدات مثل زوطر الشرقية وكفرتبنيت، ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات عنيفة في عدة قرى. كما امتدت الاعتداءات إلى وادي زبقين والمنصوري ومجدل زون، وشملت قصفاً مدفعياً وتحليقاً مكثفاً للطائرات المسيرة.
في سياق آخر، تسلم الرئيس اللبناني جوزف عون رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعرب فيها عن إعجابه بقيادته للبنان. كما التقى عون رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط.
على صعيد مختلف، نشر موقع "واللا" العبري رواية جديدة حول التحضير لعملية تفجير أجهزة "البيجر" في سبتمبر 2024، زاعماً أن "الموساد" أقام خط إنتاج لزرع المتفجرات في الأجهزة.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل