لبنان
ثقافة

تعديل بوستر مهرجان القاهرة السينمائي بعد انتقادات لعائلية شادية والجمهور حول تشويه ملامحها بالذكاء الاصطناعي

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٦ م0 مشاهدة
تعديل بوستر مهرجان القاهرة السينمائي بعد انتقادات لعائلية شادية والجمهور حول تشويه ملامحها بالذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتصار لملامح شادية... تفاصيل تعديل بوستر مهرجان القاهرة السينمائي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد بوستر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السابعة والأربعين تعديلات جذرية بقرار من رئيس المهرجان الفنان حسين فهمي، وذلك استجابة للانتقادات التي وجهتها عائلة الفنانة الراحلة شادية وعدد من الجمهور، بشأن تشويه ملامحها الأصلية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وكان التصميم الأصلي قد استلهم شخصية "فؤادة" التي جسدتها شادية في فيلم "شيء من الخوف"، بهدف الاحتفاء بأيقونة السينما المصرية. إلا أن استخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة الصورة أثار جدلاً واسعاً، حيث اعتبر الكثيرون أن التقنية أساءت إلى الملامح المميزة للفنانة الراحلة.

غضب عائلي وانتقادات شعبية:

لم يقتصر الاستياء على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بل امتد ليشمل عائلة شادية. فقد عبرت السيدة ناهد شاكر، ابنة شقيق الفنانة الراحلة، عن تحفظها الشديد على التصميم خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سهير جودة في برنامج "الستات". وأكدت شاكر أن الصورة المعروضة لا تعكس الملامح الحقيقية لشادية، وأن المعالجة بالذكاء الاصطناعي طمست هويتها البصرية. وأشارت إلى أن شخصية "فؤادة" تحمل رمزية وطنية عميقة، وأن تقديمها يجب أن يليق بقيمتها الفنية والتاريخية.

حسين فهمي: شجاعة التراجع واحترام النقد

في خطوة تعكس وعياً فنياً وإدارياً، قرر الفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان، التراجع عن التصميم الأولي. وأوضح فهمي أنه بعد معاينة البوستر بحجمه الكبير، أدرك وجود خلل واضح في تجسيد ملامح شادية. وأكد على أهمية الاستماع للنقد البناء واحترام الاختلاف في الرؤى، مشيراً إلى أن الهدف هو تقديم المهرجان، المقرر إقامته في الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026 احتفاءً باليوبيل الذهبي، بأفضل صورة ممكنة.

وبناءً على ذلك، صدرت توجيهات بإجراء تعديلات جوهرية على التصميم لاستعادة روح شخصية "فؤادة" الأصلية.

الذكاء الاصطناعي والذاكرة السينمائية:

فتحت أزمة بوستر مهرجان القاهرة السينمائي باباً للنقاش حول دور الذكاء الاصطناعي في الصناعات الإبداعية. وبينما تقدم التكنولوجيا حلولاً مبتكرة، تؤكد هذه الحادثة على أن التراث البصري للشخصيات الفنية يمتلك "بصمة روحية" يصعب على الخوارزميات محاكاتها بدقة، مما يستدعي ضرورة الموازنة بين الابتكار الرقمي والحفاظ على الهوية الأصيلة للفنانين.

شارك الخبر: