ريال مدريد في عين العاصفة: مورينيو يعترف بالثغرات وسط جدل التحكيم


هذا الخبر بعنوان "مشاكل يعاني منها ريال مدريد في بداية موسم 2026-2027" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب خسارته أمام جاره أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2 في الديربي، ضمن منافسات المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، يواصل ريال مدريد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في ولايته الثانية، تحميل الحكام المسؤولية للتغطية على ثغرات جماعية واضحة وعدم انسجام ثلاثي الهجوم المكون من الفرنسي كيليان مبابي، البرازيلي فينيسيوس جونيور، والإنكليزي جود بيلينغهام. في مدريد، تتغير الوجوه التدريبية، لكن المشاكل الأساسية داخل الملعب وخارجه تظل قائمة. مع عودة مورينيو، كان يُنتظر أن تستعيد كتيبة النجوم المدريدية، التي لم تحقق أي لقب كبير منذ عامين، الانضباط والمبادئ الأساسية. لكن الفريق يجد نفسه مجدداً في سباق مطاردة غريمه التقليدي برشلونة، المتصدر بثبات بفارق ست نقاط مع اقتراب فترة التوقف الدولي.
بعد هذه الخسارة الثانية في سبع مراحل، تم تحديد المتهمين بسرعة، كما هو معتاد في ريال مدريد: الحكام. الرئيس فلورنتينو بيريز سبق له أن اتهم الحكام بـ "سرقة سبعة ألقاب دوري" و"14 نقطة" الموسم الماضي لصالح برشلونة. هذه المرة، وجد الحكم ميغل أنخل أورتيس أرياس ومسؤول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) دانيال خيسوس تروخيو نفسيهما في دائرة الاتهام، مدعومين بصور مطبوعة للشاشة، بعد اتهام مدرب ريال مدريد لهما بتجاهل "حالتي طرد واضحتين" بحق الكوري الجنوبي كانغ-إن لي والأرجنتيني كريستيان روميرو، بسبب تدخلات قوية على الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي وبيلينغهام.
لكن مورينيو، المعتاد على هذه الاستراتيجيات الإعلامية، رفض الانخراط في نظرية المؤامرة التي يتبناها رئيس النادي، خلافاً لسلفه ألفارو أربيلوا، واعترف بأن فريقه يفتقد إلى "أشياء كثيرة"، بعيداً عن الجدل التحكيمي. أولى هذه الأمور، في ظل غياب تخطيط رياضي حقيقي، هي امتلاك هوية لعب وبنية جماعية تليقان بالمستوى العالي. وهذا لا يزال بعيد المنال، رغم التعاقد مع سبعة لاعبين هذا الصيف، منهم مارك كوكوريا، أحد أفضل الأظهرة اليسرى في العالم، والمدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتيه، والعاجي يان ديوماندي، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية والذي تم التعاقد معه مقابل مبلغ كبير.
في ملعب ميتروبوليتانو، عجز "الميرينغي" مرة أخرى عن صناعة اللعب، بل ترك الاستحواذ لمنافسه دون ضغط أو تنظيم جماعي فعال لاستعادة الكرة. بدا بعض الصحافيين المقربين من ريال مدريد في حالة إحباط شديد وهم يشاهدون فريقهم منقسماً إلى شطرين، مع وجود لاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني وحيداً في المهام الدفاعية أمام ثلاثة لاعبين بين العمق والجهة اليمنى، بينما كان مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام يعودون إلى الخلف مشياً. فينيسيوس في الحضيض. كان الفريقان لا يزالان مكتملي العدد في تلك اللحظات، ولا تملك النجوم الثلاثة الكثير من الأعذار لتبرير هذا النقص في التضامن الجماعي، والذي قد يعوّضه أحياناً بريقهم الفردي، لكنه لم يكن كافياً منذ انطلاق الموسم. يحظى المهاجم الفرنسي، صاحب سبعة أهداف في سبع مباريات، ولاعب الوسط الإنكليزي الذي يضطر باستمرار لتغطية الفراغات، بقدر من الحصانة من الانتقادات التي تتركز بالدرجة الأولى على "فيني" الذي استُبدل بديوماندي في الدقيقة 54 بعد عرض كارثي جديد. منذ تمديد عقده حتى عام 2032، لم يعد الجناح البرازيلي الذي يعاني أمام المرمى ويجد صعوبة في تجاوز المدافعين أو الانسجام مع زملائه، يقدم أي تطور. يشير بعض المراقبين منطقياً إلى قرار إدارة ريال مدريد منح عقد ضخم للاعب لا يزال عاجزاً عن استعادة مستواه الذي قدمه في موسم 2023-2024، عندما أنهى سباق الكرة الذهبية في المركز الثاني خلف رودري الذي كان مرشحاً للانضمام إلى ريال مدريد هذا الصيف قبل أن يخطفه برشلونة في نهاية سوق الانتقالات.
لهذا يدعو عدد كبير من المشجعين وأصوات مؤثرة في الصحافة الإسبانية جوزيه مورينيو إلى اتخاذ قرارات حاسمة لإنعاش فريقه، بدءاً بمنح ديوماندي مركز الجناح الأيسر أساسياً بدلاً من فينيسيوس، والحسم في خط الوسط بين بيلينغهام والتركي أردا غولر، وبين تشواميني وفالفيردي. من المنتظر أن تأتي أولى الإجابات بعد فترة التوقف الدولي، مطلع تشرين الأول/أكتوبر، أمام فياريال في الليغا ثم روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، وهو أحد الأندية السابقة لمورينيو. ولن يكون هناك مجال للخطأ.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة