اليمن: الحوثيون يفرضون روايتهم بالقمع.. هل يصبح الصحفيون دروعاً بشرية؟


هذا الخبر بعنوان "نتقرب إلى الله بتعذيبكم!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجاوز قضية الصحفيين في اليمن كونها مجرد مسألة مهنية تخص العاملين في الحقل الإعلامي، لتصبح قضية مجتمعية جوهرية تتعلق بحق المواطن في معرفة ما يدور في بلده. فمن حق كل يمني أن يطلع على الحقائق كما هي، ليُكوّن رأيه الخاص. إن حصر الرواية في وجهة نظر واحدة لا يمكن اعتباره إعلاماً حقيقياً.
في مخيم «الفارسي» للنازحين في رأس عمران، جنوب غربي عدن، حيث نزح ما لا يقل عن 117 إعلامياً، رجالاً ونساءً، من مدينة المخا والمناطق المجاورة، تاركين وراءهم ممتلكاتهم ومؤسساتهم الإعلامية خوفاً من الاعتقال أو القتل على يد الحوثيين، يتجسد هذا الواقع المرير. الحوثيون، كما هو متوقع، يسعون جاهدين لمنع العالم من معرفة الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني.
في خضم الحروب، لا تقتصر المعركة على تبادل الرصاص والصواريخ، بل تمتد إلى معركة أخرى قد تكون أشد تأثيراً وطولاً: معركة السرد، وتحديد من يروي القصة للعالم، ومن يقرر ما حدث وما لم يحدث. لقد أدرك الحوثيون في اليمن أهمية هذه المعركة الثانية، فلم تكن مطاردة الصحفيين لديهم مجرد رد فعل عابر على مقال أو خبر أو تغريدة، بل هي جزء لا يتجزأ من استراتيجيتهم للسيطرة على الرواية، وفرض رواية واحدة هي روايتهم الخاصة على اليمنيين والعالم.
يكشف تقرير حديث صادر عن
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد