إذابة الجليد بين المختارة وبعبدا.. أبو فاعور يكشف تفاصيل اللقاء ويؤكد: هدفنا واحد


هذا الخبر بعنوان ""سالكة" بين المختارة وبعبدا… أبو فاعور: هدفنا واحد وهكذا ينجح اتفاق الإطار" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت المياه إلى مجاريها بين المختارة وقصر بعبدا، بعد فترة من الفتور في العلاقة لم تصل إلى حدّ القطيعة، إثر بروز اختلاف واضح حول اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل الذي جرى في 26 حزيران الماضي.
وكان الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قد انتقد الاتفاق آنذاك، رافضًا تجاوز اتفاق الهدنة للعام 1949 والتخلّي عن حق ملاحقة إسرائيل قانونياً على جرائمها في لبنان، لكنه في الوقت ذاته نأى بنفسه عن الدخول في أي حلف سياسي يواجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مكتفياً بتقديم ملاحظاته حول التفاهم وآلية التفاوض.
وفي خطوة لخرق الجمود، أجرى وليد جنبلاط زيارة إلى القصر الجمهوري برفقة نجله النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور، حيث تم توضيح الموقف من ملف المفاوضات. ووصف النائب وائل أبو فاعور، المكلّف بمتابعة ملف العلاقة، اللقاء بالممتاز، مشيراً إلى أنه شهد تبادلاً صريحاً وودياً لوجهات النظر.
وأكد أبو فاعور في حديث لموقع MTV وجود قناعة مشتركة حول الأهداف الأساسية، والمتمثلة في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وانسحاب الاحتلال، وعودة الجنوبيين إلى قراهم، واستعادة الأسرى، وترسيم الحدود، وإنجاز إعادة الإعمار.
وحول التباين السابق، أوضح أبو فاعور أن المقاربات قد تتنوّع لكن الهدف يظل واحداً، مبيناً أن مقاربة الرئيس وليد جنبلاط تقوم على اعتبار الانسحاب الإسرائيلي هو المعيار الحقيقي لنجاح أي اتفاق. كما أشاد بالجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام، مؤكداً دعم التفاوض طالما أنه يحقق انسحاباً كاملاً أو تدريجياً.
ويحرص وليد جنبلاط على استمرار الود مع العهد بوصفه سبّاقاً في ترشيح العماد جوزاف عون لرئاسة الجمهورية. ورغم التباين، حافظ الطرفان على قواسم مشتركة عدة، من أبرزها التفاوض مع إسرائيل كخيار لا بديل عنه حالياً، وقرار بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، وفق ما تجسد في قرارات 5 و7 آب 2025.
وخلال اللقاء، قدّم وليد جنبلاط للرئيس عون نسخة من مذكراته المعنونة "قدر في هذا المشرق"، والتي تختصر خبرة خمسين عاماً في خبايا وتعقيدات السياسة اللبنانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة