لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

مغامرات المسرح الصيني المعاصر: فنون حركية وقصص تاريخية تربط الحاضر بالماضي

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٠٢ م0 مشاهدة
مغامرات المسرح الصيني المعاصر: فنون حركية وقصص تاريخية تربط الحاضر بالماضي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مغامرات المسرح الصيني المعاصر... فنون حركية وقتالية تصل الحاضر بالماضي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يتوقف المسرح الصيني المعاصر عن خوض مغامراته المتعددة وقفزاته التجريبية المدهشة على مستوى الرؤية والتوجه والمعالجة والتقنية وغيرها من المفردات والعناصر المسرحية، بدون أن يفقد هويته الخاصة وطابعه المميز كفنٍّ راسخ ومتجذّر في المنجز المحلي منذ القدم.

يشكّل استلهام الركام الإنساني الصيني، الاجتماعي والثقافي والزراعي والصناعي والحضاري بوجه عام وليس فقط التراث المسرحي بشكل خاص، ركيزة أساسية في تفجير الصياغات المسرحية الراهنة، التي تفتح فضاءاتها في الوقت نفسه بكلّ أريحية ومن دون حذر على التيارات الغربية الوافدة وسائر المستجدات التي عرفتها القاعات ودور الأوبرا ومساحات العرض المفتوحة حول العالم.

من خلال مجموعة من العروض المسرحية المتنوعة التي أتيحت مشاهدتها مؤخراً لكاتب هذه السطور في عدد من المسارح ودور الأوبرا في العاصمة الصينية بكين ومدينة قوانغتشو بمقاطعة قوانغدونغ، يتجلى أمر آخر جوهري يخص المسرح الصيني الحالي، هو انخراطه بشكل لافت في الاستعراض الأدائي المتفوق القائم على الحركة ولغة الجسد الإشارية والراقصة، المصحوبة بالغناء والثيمات الموسيقية ذات النكهة الشعبية أو الكلاسيكية في معظم الأحوال.

كما يحرص "أبو الفنون" في المشهد المسرحي الصيني الآني على أن تكون الخشبة دائماً وعاء زمكانيّاً يستوعب تاريخ البيئة الحيّة بأكمله وتفاصيل الحياة البشرية في هذه المساحة الجغرافية على مرّ العصور. وإلى جانب العناصر المسرحية الرئيسية، فإنّ المسرح الجديد يستعين في رسائله الفكرية وركائزه الجمالية بكلّ أنساق الإبداعات المتاحة، التقليدية والحداثية على السواء، ومنها مثلاً الفنون الأكروباتية، والألعاب القتالية، وفن الشعر بتمثلاته وطاقاته التعبيرية والتصويرية والتخييلية.

الواقع والأسطورة

تحت هذه المظلة، تتجسّد عروض مسرح أوبرا قوانغدونغ أو مسرح الأوبرا الكانتونية، أحد أبرز الفنون المسرحية الصينية، الذي أدرجته منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي. ويجمع فن الأوبرا الكانتونية، على مسرح أوبرا قوانغتشو ومسرح أوبرا قوانغدونغ، بين الأدب الكانتوني، والأداء الحركي والرقص والغناء الحي، والآلات الموسيقية التقليدية كالإيرشيان واليويتشين، إضافة إلى الأزياء الفخمة وفنون الدفاع عن النفس.

ويعتبر مسرح أوبرا قوانغتشو قرب نهر اللؤلؤ تحفة معمارية عالمية، وواحداً من أكبر ثلاثة مسارح في الصين. وتدمج عروض أوبرا قوانغدونغ الواقعي والعجائبي في منظومة مسرحية واحدة، مستندة إلى الفولكلور الصيني، والملاحم الفانتازية، والسرديات التاريخية.

ومن أبرز الأساطير التي تستلهمها عروض الأوبرا الكانتونية دراميّاً، أسطورة "الأفعى البيضاء"، وأسطورة "عشاق الفراشة" التي تُعرف بـ"روميو وجولييت الصين"، وأسطورة "جناح الغرب" المقتبسة من مسرحية تعود إلى سلالة تانغ.

سلب الحواس

تحفل عروض مسرح أوبرا قوانغدونغ أحياناً بمداخلات شعرية تعبيرية تحت شعار "لقاء الشعر والمسرح"، حيث ينسجم الشعر الأدائي مع التجسيد المسرحي في لوحات بصرية دينامية. وتستوعب العروض المسرحية سائر العناصر الثقافية الصينية المدرجة في قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، ومنها زراعة الشاي وأساليب تحضيره بالطرق التقليدية.

ومن تلك العروض المتميزة، على مسرح دار الأوبرا الوطنية الصينية في بكين، عرض "وانغ يانغ مينغ"، الأدائي الغنائي الأكروباتي الراقص، الذي يستعرض الرحلة الفلسفية والتنويرية للمفكر الصيني وانغ يانغ مينغ (1472-1529)، وينقسم إلى خمسة فصل هي: المقدمة، السعي وراء الطريق، فهم الطريق، تحقيق الطريق، الخاتمة.

شارك الخبر: