جائزة سمير قصير لحرية الصحافة تكرم أصواتاً جريئة تنبش الملفات الصعبة في المنطقة


هذا الخبر بعنوان ""جائزة سمير قصير لحريّة الصّحافة"... ملفّات خلف القضبان وتحت الأنقاض" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل الصحافة الحرة دورها في نقل الحقيقة وكشف الملفات المسكوت عنها، رغم الضغوط المتزايدة التي تواجهها في المنطقة. وقد احتفت الدورة الحادية والعشرون من جائزة سمير قصير لحرية الصحافة، التي أقيمت في حدائق قصر سرسق ببيروت، بصحافيين اختاروا مواجهة الصعاب ونقل القضايا من خلف الأبواب المغلقة إلى النور.
وشهدت هذه الدورة تقدم أكثر من 300 مشارك، وصل منهم 9 متسابقين إلى النهائيات ضمن أربع فئات تشمل مقال الرأي، والتحقيق الاستقصائي، والتقرير الإخباري السمعي البصري، وجائزة الطلاب. وفي لبنان، فاز أنطوني بركات بجائزتي التقرير الإخباري السمعي البصري وجائزة الطلاب عن تحقيق سجن رومية، والذي أُنجز بالتعاون مع فريق منصة نقد والصحافية إيسامار لطيف بعد عمل استمر سبعة أشهر لكشف ظروف السجناء الواقعة خلف القضبان.
أما في سوريا، فسلط التحقيق الاستقصائي الفائز للمحافِظ محمد بسيكي الضوء على خطر الألغام الروسية تحت عنوان الموت المستمر، متناولاً آثارها على أجساد السوريين وأراضيهم المنسية. وفي تحقيق سوري آخر، تابع علي الإبراهيم وميس قات قضية أطفال سوريين اختفوا داخل سجون النظام السابق ونُقلوا إلى دور رعاية مع تغيير أسمائهم وعائلاتهم، وذلك بعد نحو تسعة أشهر من البحث والتحري.
وفي مصر، وصلت فتحية السيسي إلى القائمة النهائية عبر مقال ناقش تجربة رسامة الكاريكاتير دعاء العدل ودور رسوماتها في التعبير عن القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحروب المنطقة. وتؤكد هذه الأعمال المتفرقة، بعد 21 عاماً على اغتيال سمير قصير، أن الكلمة الحرة والتحقيق الاستقصائي يظلّان أداة أساسية للمساءلة وصناعة التغيير ونقل معاناة الناس في مختلف الظروف.
ثقافة
ثقافة
سياسة
ثقافة