كيف تستحضر السعودية إرثها التاريخي لصياغة مستقبلها المزدهر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""كنتُ هنا "... السّعودية تكتب مستقبلها بحبر الماضي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بين نقش قديم في الفاو، وبيت من طين في الدرعية، وقبر نبطي في الحِجر، ونافذة خشبية في جدة، يمتد خيط واحد عبر الأزمنة. وما تفعله السعودية اليوم هو الإمساك بهذا الخيط، لا للعودة إلى الماضي، بل للمضي إلى المستقبل من دون أن ينقطع ما بينهما.
حي الطريف في الدرعية قبل آلاف السنين من رؤية 2030، وقبل أن تُرسَم حدود المملكة الحديثة، كان هناك من يكتب على صخور هذه الأرض. مرّت قوافل في الصحراء، وقامت ممالك واندثرت أخرى، وشُقّت طرق للبخور والحج والتجارة، وبُنيت مدن وواحات، فيما ظلّت الجبال تحفظ النقوش والرسائل التي تركها العابرون والمقيمون.
تغيّر الزمن، لكن المكان احتفظ بذاكرته. واليوم، تعود السعودية إلى تلك الحكاية لتجعلها جزءاً من مستقبلها. فخلف أبواب البيوت القديمة عاش أناس، وفي الواحات زرعت أجيال نخيلها، وعلى طرق القوافل سار تجار وحجاج.
وتضم السعودية اليوم ثمانية مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، من الحِجر والطريف وجدة التاريخية إلى الفنون الصخرية في حائل وواحة الأحساء وحِمى والفاو ومحمية عروق بني معارض. وتقف العُلا شاهدة على حضارات وطرق تجارة عبرت شمال غربي الجزيرة العربية، وفي قلبها تقع الحِجر، أول موقع سعودي أُدرج على قائمة التراث العالمي عام 2008، وأكبر موقع محفوظ للحضارة النبطية جنوب البتراء.
ومن العُلا تمتد الحكاية إلى الدرعية، حيث يقود حي الطريف إلى جذور الدولة السعودية، وقد اختيرت عاصمة للثقافة العربية لعام 2030. أما على الساحل الغربي، فتروي جدة التاريخية وجهاً آخر صنعه البحر، حيث كانت ميناءً وبوابة للحجاج المتجهين إلى مكة.
وقد ربطت رؤية السعودية 2030 الثقافة والتراث بالسياحة وجودة الحياة والهوية الوطنية وتنويع الاقتصاد، ليصبح الماضي جزءاً من اقتصاد الحاضر و أساساً تستمد منه الأوطان هويتها وثباتها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة