انطلاق الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية ببرؤية جديدة تتجاوز حدود العرض التقليدي


هذا الخبر بعنوان "أيام قرطاج الموسيقية: الموسيقى تبحث عن نَفَس حرية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد تونس لاحتضان الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية في الفترة من 3 إلى 10 أكتوبر القادم، وذلك بعد أقل من شهرين على اختتام الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي. وفي الوقت الذي حافظ فيه قرطاج الدولي على طابعه الجماهيري والعروض الكبرى، تسعى أيام قرطاج الموسيقية إلى تقديم وجه مختلف يركز على المشاريع الموسيقية الناشئة، والتكوين والتشبيك المهني، فضلاً عن إقامة عروض في السجون والخروج من مركزية العاصمة.
وخلال الندوة الصحفية التي انعقدت يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمدينة الثقافة التونسية، أوضح المدير الفني للمهرجان منذر الفلاح أن هذه الدورة تمثل تحولاً في مفهوم المهرجان لتصبح مساحة للقاء والتكوين وملتقى موسيقياً متوسطياً قادراً على بناء علاقات وشبكات تتجاوز زمن الفعالية.
تشهد هذه الدورة مشاركة 26 عرضاً، بواقع 60 في المئة للعروض التونسية و40 في المئة للعروض الوافدة من دول مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وتشاد وفلسطين والسنغال والمغرب والبرازيل والجزائر والأردن وسوريا، إلى جانب تونس. ويتضمن البرنامج الفكري ستة لقاءات تناقض قضايا متنوعة مثل تأليف موسيقى الأفلام مع سليم عرجون، والذكاء الاصطناعي والموسيقى بمشاركة سامي بن سعيد وزياد مدب الحمروني وإدارة أحمد أمين عزوزي، إضافة إلى نقاشات أخرى بمشاركة بثينة النابولي وصابرين الجنحاني وسهد سار وهيفاء جبس ومحمد أمين بن هلال ومحمد بن سعيد ويافا السعيدي ونوال إسكندراني ومهدي بوبكر وسندة الجبالي ورياض الفهري.
كما يخصص المهرجان ورشة للجاز في الفترة من 5 إلى 9 تشرين الأول بالشراكة مع Marseille Jazz Collective بمشاركة أربعة موسيقيين هم مهدي عزيز، ماتيو فابر، يوهان غودفروي وجريميني مارتينيز. وللمرة الأولى، يخرج المهرجان إلى المؤسسات السجنية من خلال مشروع "نَفَس: إيقاع الحرية" بالشراكة مع الإدارة العامة للسجون والإصلاح، ليقدم عروضاً في مركز إصلاح الفتيات الجانحات بالمغيرة، والسجن المدني ببرج الرومي، والسجن المدني بالمسعدين، والسجن المدني بصفاقس عبر محمد سعيد، والسجن المدني ببلي عبر محمد علي شبيل.
وفي إطار اللامركزية، ستغادر عروض تونسية العاصمة لتصل إلى جمهور أوسع، بينما يضم البرنامج الرئيسي أسماء وعروضاً مثل "دندري"، ومجموعة "أوم" من المغرب، و"لاباس" من الجزائر، و"جدل" من الأردن، وسيسيليا كرول وداني دي مورون وكارلوس ميرينو من إسبانيا، والفنانة السورية فايا يونان في حفل الختام.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة