الأمم المتحدة في يومها الثاني: قادة العالم يناقشون الأزمات السورية والإقليمية وسط تحديات متجددة


هذا الخبر بعنوان "اليوم الثاني من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.. أبرز المواقف والتصريحات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل في نيويورك، اليوم الأربعاء، أعمال الدورة السنوية الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في يومها الثاني، بمشاركة واسعة من قادة الدول والحكومات وكبار المسؤولين. وتُعقد الدورة بين 22 و28 سبتمبر/أيلول، وسط ملفات دولية شائكة تتصدرها الحروب والأزمات والتوترات الإقليمية والدولية، وتساؤلات حول قدرة المنظمة الدولية على مواجهة التحديات المتصاعدة بعد ثمانية عقود على تأسيسها.
سوريا في الواجهة:
في أبرز محطات اليوم الثاني، ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع كلمة أمام الجمعية العامة، مستعرضاً رؤيته لمسار سوريا الجديد. وأكد الشرع أن بلاده بدأت مرحلة التعافي والوحدة وإعادة الإعمار، بالتوازي مع انطلاق مسار العدالة الانتقالية. وقال: "إنّ الحروب علّمت شعوب المنطقة أن الظلم لا يدوم"، مضيفاً أن "سوريا دخلت مرحلة جديدة عنوانها التعافي والوحدة، مع بدء مسار العدالة الانتقالية وإعادة الإعمار". وأشار إلى أن "سوريا تنتقل من مرحلة الأزمة إلى مرحلة مختلفة"، وأنها تتحول من "أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة تجتمع حولها الدول".
وشدد الرئيس السوري على تمسك بلاده بسيادتها، مؤكداً مواصلة العمل على مد جسور الشراكة مع مختلف الأطراف، انطلاقاً من احترام السيادة السورية. وأوضح أن التطورات الأخيرة أثبتت أن "أمن المشرق يُنسج في دمشق"، واضعاً الأمن والاستقرار الإقليميين في إطار الدور الذي تسعى سوريا إلى الاضطلاع به في المرحلة المقبلة. كما أشار الشرع إلى أنّ "سوريا طوت صفحة الدولة الراعية للإرهاب بعد رفع العقوبات عنها"، معتبراً أنّ "هذه الخطوة تمثل تحولاً في مسار البلاد وعلاقاتها مع المجتمع الدولي". وتأتي تصريحات الشرع في وقت تسعى فيه دمشق إلى تثبيت موقعها في المشهد الإقليمي والدولي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز العلاقات مع الدول والمنظمات الدولية.
اجتماع دولي في ظل أزمات متصاعدة:
وتنعقد الاجتماعات هذا العام تحت شعار "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع"، في ظل أزمات وحروب متعددة تفرض نفسها على جدول أعمال المنظمة الدولية، وتعيد طرح الأسئلة حول دور الأمم المتحدة وقدرتها على التوصل إلى حلول للأزمات الدولية. ويشهد مقر الأمم المتحدة خلال أيام المناقشة العامة حضوراً واسعاً لقادة الدول والحكومات وكبار المسؤولين، في أكبر تجمع ديبلوماسي سنوي يهدف إلى بحث الملفات الدولية الأكثر إلحاحاً، من النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية إلى الأمن والاستقرار والتنمية والتعاون الدولي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة