العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني: دول تلتزم وأخرى تخالف


هذا الخبر بعنوان "عقوبات الطيران الأميركية ضد إيران: من التزم ومن خالف؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات صارمة على قطاع الطيران الإيراني، دخلت حيز التنفيذ وأظهرت نتائجها بسرعة، حيث أوقفت إيران عدداً من رحلاتها الدولية وأعلنت دول أخرى وقف تعاملها مع شركات الطيران الإيرانية. وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن مزودي خدمات الطيران حول العالم ممنوعون من التعامل مع شركات الطيران الإيرانية، تحت طائلة الاستبعاد من نظام الدولار.
توقف جزئي في العراق: أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية توقف الرحلات الإيرانية إلى مطاري بغداد ومسقط، وتجري حالياً مفاوضات لتحويل الرحلات المتجهة إلى بغداد إلى مطار النجف.
توقف رسمي في أذربيجان: أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأن أذربيجان أوقفت رسمياً الرحلات الجوية إلى إيران، كما علقت الخطوط الجوية الأذربيجانية رحلاتها التي تشغلها شركات الطيران الإيرانية إلى أذربيجان اعتباراً من اليوم، وذلك على خلفية العقوبات الأمريكية الجديدة.
تركيا وإجراءات متباينة: ألغت سلطات الطيران التركية رحلات شركة "ماهان إير" الإيرانية من إيران إلى تركيا، بما في ذلك مدينتي إسطنبول وأنقرة، ذهاباً وإياباً، اعتباراً من يوم تنفيذ العقوبات الأميركية. ومع ذلك، رصدت حركة طيران من إيران باتجاه تركيا. وأوضحت منظمة الطيران المدني الإيرانية أن بعض الرحلات الدولية، بما فيها المتجهة إلى إسطنبول، ستستمر وفقاً للجداول المقررة.
استمرار رحلات أخرى: على الجانب الآخر، هبطت طائرة تجارية إيرانية في الصين رغم العقوبات الأمريكية الجديدة. كما هبطت طائرة تابعة لشركة "إيران إير" الحكومية في مطار إسطنبول قادمة من طهران، في استمرار للرحلات إلى تركيا. ورصدت التقارير اتجاه طيران إيراني نحو أرمينيا أيضاً.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية إضافية، إلى جانب شركات ووسطاء أجانب يقدمون خدمات للقطاع، محذرة من مخاطر عقوبات ثانوية على الجهات الأجنبية التي تساعد الشركات الإيرانية المستهدفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة