بيت الشعر المغربي يعرب عن قلقه الشديد ويرفض قرار رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل


هذا الخبر بعنوان ""بيت الشعر" في المغرب يرفض التطبيع بين المغرب وإسرائيل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب بيت الشعر في المغرب عن قلقه البالغ إزاء القرار الأخير للحكومة المغربية برفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل إلى تبادل تعيين سفيرين في الرباط وتل أبيب. وفي بيان صادر عنه، أكد بيت الشعر رفضه لهذا القرار وما صاحبه من إجراءات، معتبرًا إياه بمثابة تبرئة للكيان الصهيوني الذي يواصل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في غزة. ودعا البيان إلى وقف كافة أشكال التطبيع والضغط لوقف العدوان وسياسة الاستيطان التي ينتهجها الكيان الصهيوني، مخالفًا بذلك القانون والرأي العام الدوليين.
وأشار البيان إلى أن تدبير قضايا الدولة له خصوصياته وإكراهاته وحدوده، وأن قرار رفع التمثيل الدبلوماسي من مستوى مكتب اتصال إلى مستوى تبادل سفارة كان مفاجئًا ومثيرًا للاستغراب والقلق والتساؤل والرفض. وأوضح بيت الشعر في المغرب أن هذه اللحظة القاسية لن تجد حلولها في الهتافات، بل في الرهان على الحكمة والتبصر والجرأة وأخلاق المسؤولية السياسية والدبلوماسية والتاريخية. وتذكر البيان بالدور الدستوري والديني والروحي والرمزي للملك، بصفته رئيس لجنة القدس الشريف، في تقدير الألم العميق الذي أحدثه هذا القرار في نفوس الشعب المغربي ونخبه الفكرية والثقافية والأدبية والشعرية.
واستذكر البيان مقولة الشاعر العالمي خورخي لويس بورخيس عند تسلمه جائزة سيرفانتيس من يد الملك الإسباني خوان كارلوس عام 1980، حول المصير المشترك للملك والشاعر. وبمسؤولية ووعي وطني كامل، وانسجامًا مع ميثاقه، جدد بيت الشعر في المغرب رفضه للتطبيع واعتراضه على الانتقال نحو تبادل سفاري، مؤكدًا على مواقفه الثابتة من القضية الفلسطينية كقضية وطنية وإنسانية مرتبطة بالوجدان والضمير الشعبي المغربي. وأشار إلى تجسيد ذلك في اختيارات البيت منذ تأسيسه عام 1996، مثل اختيار الشاعر الفلسطيني محمود درويش عضوًا في الهيئة الاستشارية، ومشاركته في مهرجان الشعر العالمي، وتتويجه بجائزة الأركانة العالمية للشعر، واحتفاء مجلة "البيت" بفلسطين في افتتاحياتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة