السيدة الأولى تطلق النسخة الثانية من مبادرة "مدرسة المواطنية" وتعلن توسيعها لـ 300 مدرسة وإطلاق منحة "جيل المواطنية"


هذا الخبر بعنوان "اللبنانية الأولى تطلق العام الثاني من "مدرسة المواطنية" وتعلن توسيعها إلى 300 مدرسة وإطلاق منحة "جيل المواطنية"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت السيدة الأولى في لبنان، السيدة نعمت عون، العام الأكاديمي الثاني من مبادرة "مدرسة المواطنية"، معلنةً توسيع نطاق المبادرة لتشمل 300 مدرسة رسمية وخاصة موزعة على كافة المناطق اللبنانية. تهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة لدى الأجيال الشابة وتعزيز حضورها في الحياة المدرسية والمجتمعية.
جاء الإعلان خلال لقاء جامع عُقد في المكتبة الوطنية في بيروت، بحضور وزراء التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الثقافة غسان سلامة، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، ورئيس اتحاد غرفة التجارة والصناعة والزراعة الوزير السابق محمد شقير، بالإضافة إلى شخصيات سياسية وممثلي الهيئات التعليمية والجهات الداعمة ووسائل الإعلام. تولى الإعلامي جيري غزال تقديم الفعالية.
شكل اللقاء فرصة لعرض حصيلة العام الأول من المبادرة، نتائج التقييم، والتجارب المدرسية، والإعلان عن التوسع في المرحلة الثانية، إلى جانب إطلاق "منحة جيل المواطنية" ومبادرات جديدة لتعزيز مشاركة الطلاب في نشر ثقافة المواطنية.
السيدة الأولى: بناء الإنسان هو جوهر المبادرة
أكدت السيدة الأولى أن جوهر المبادرة يتجاوز التعليم النظري لمفاهيم المواطنة، ليشمل بناء الإنسان وتعزيز قيم السلام، المسؤولية، الانتماء، واحترام الاختلاف. وصفت "مدرسة المواطنية" بأنها "ثقافة بناء الجسور، ثقافة بناء السلام، ثقافة احترام الاختلاف، وثقافة بناء الإنسان"، مؤكدةً أنها ليست مشروعًا لسنة أو نشاطًا عابرًا.
وشددت السيدة عون على مسؤولية المؤسسات التربوية والمجتمع في منح الشباب فرصة المشاركة في صياغة مستقبلهم، وأن بناء المستقبل يتطلب العمل المشترك وليس الكلام وحده. وأضافت أن لبنان ليس قدرًا محكومًا بتكرار الماضي، بل إمكانية يستطيع الجيل الجديد تحقيقها بالوعي والمشاركة والممارسة اليومية للمواطنية.
توسع المبادرة على امتداد الوطن
مع انطلاق عامها الثاني، تنتقل "مدرسة المواطنية" من 150 إلى 300 مدرسة رسمية وخاصة، مما يوسع نطاق المشاركة ويتيح لعدد أكبر من الطلاب خوض تجارب تربوية تعزز قيم المواطنة الفاعلة، المسؤولية، الانتماء، واحترام الآخر. يأتي هذا التوسع استكمالاً للمرحلة الأولى التي ركزت على إدماج مفاهيم المواطنة في البيئة المدرسية وتحويلها إلى ممارسات ومبادرات ملموسة.
تكريم 10 مدارس
في سياق تقدير التميز في تطبيق مفاهيم المواطنة، تم تكريم المدارس العشر التي حققت أعلى النتائج. اختيرت أربع مدارس منها بالقرعة للمشاركة في مؤتمرات للقيادة في سيول ونيروبي، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تقديراً لتميزها في ممارساتها المواطنية وفرصة لتبادل الخبرات.
نتائج التقييم: المعرفة أساس تطوير المبادرة
عُرضت نتائج الرصد والتقييم التي أجراها معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت. توفر هذه النتائج قاعدة معرفية لفهم أثر "مدرسة المواطنية" وتحديد مجالات تطويرها. قدم رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور فضلو خوري، توصيات سياساتية مستندة إلى البيانات لتعزيز المواطنة.
"منحة جيل المواطنية"
أعلنت السيدة الأولى إطلاق "منحة جيل المواطنية" للطلاب المتميزين في ممارساتهم المواطنية، تقديراً لسلوكهم المسؤول ومبادراتهم. تهدف المنحة إلى تشجيع هؤلاء الطلاب وتحفيز أقرانهم على تحويل قيم المواطنة إلى سلوك يومي والتزام فعلي. أكدت السيدة عون أن هذه المبادرة تحمل رسالة دعم وثقة بقدرة الشباب على إحداث التغيير.
"إطلاق السفير الرقمي الطلابي"
في إطار تعزيز مشاركة الشباب، تم الكشف عن إطلاق "السفير الرقمي الطلابي" لمبادرة "مدرسة المواطنية"، الذي سيواكب الطلاب والجمهور عبر محتوى رقمي يسلط الضوء على تجارب الطلاب ومبادراتهم. تهدف هذه الخطوة إلى توظيف الأدوات الرقمية لتوسيع المشاركة الإيجابية للجيل الناشئ، مع التأكيد على أهمية الوعي والمسؤولية في استخدام التكنولوجيا.
اختتم اللقاء بالتأكيد على أن انطلاق العام الثاني من "مدرسة المواطنية" يمثل محطة جديدة في مسار توسيع المبادرة وتعزيز أثرها، من خلال الشراكة بين المدارس والطلاب والمعلمين والمؤسسات الداعمة، والعمل على تحويل المواطنة من مفهوم يُدرَّس إلى ثقافة تُمارَس يومياً.
اقتصاد
ثقافة
اقتصاد
ثقافة