لبنان
سياسة

مصير غامض لليونيفيل وتهديدات أمنية تواجه الانتخابات التشريعية في لبنان

النهار٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٣ ص0 مشاهدة
مصير غامض لليونيفيل وتهديدات أمنية تواجه الانتخابات التشريعية في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا قوة دولية بعد اليونيفيل!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد لبنان تحديات قد تعيق إجراء الانتخابات التشريعية في شهر أيار المقبل، في ظل استمرار خطر الانزلاق الأمني مع إسرائيل ووجود قوات اليونيفيل في منطقة جنوب الليطاني لعدة أشهر. لن يطرأ أي تغيير ميداني في جنوب لبنان قبل الانتخابات الإسرائيلية ولا عقب الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، مع عدم وجود نية للتمديد لقوات اليونيفيل التي تبذل فرنسا وجزئياً إيطاليا جهوداً لبقائها.

ولا تتوفر أي قوة دولية متعددة الجنسية كبديل محتمل، مما يجعل توافرها متعذراً حتى يتوقف القتال الدائر في الجنوب اللبناني. وتؤدي حالة اللاحرب واللاسلم والتهيئة الجزئية في لبنان والمنطقة إلى بقاء احتمالية الانزلاق نحو مواجهة ساخنة بين الولايات المتحدة وإيران واردة في أي لحظة.

وفي السياق ذاته، يتحرك الجيش الإسرائيلي بحرية شبه كاملة في قطاعات واسعة من الجنوب اللبناني، مسلطاً تهديداته على مدينة النبطية والمنطقة المحيطة بها الممتدة من سجد إلى إقليم التفاح وصولاً إلى جبل الريحان وجبل صافي. ورغم استبعاد شن حرب واسعة في المدى القريب، تستمر إسرائيل في تدمير القرى والبلدات ومحوها لترسيخ الحزام الأصفر الذي يُخشى استمراره طويلاً كورقة مساومة تستخدمها إسرائيل بجميع حكوماتها في مفاوضاتها مع لبنان الذي يظهر رسمياً بوضع ضعيف يعجز عن التقدم أو التراجع.

شارك الخبر: