لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

تقنية واعدة: زرعة دماغية تمنح المصابين بالشلل القدرة على الكلام والتعبير بالإيماءات

النهار٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
تقنية واعدة: زرعة دماغية تمنح المصابين بالشلل القدرة على الكلام والتعبير بالإيماءات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زرعة دماغية تُتيح للمصابين بالشلل القدرة على الكلام" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حقّق باحثون في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو تقدّماً علمياً بارزاً في مجال واجهات الدماغ والحاسوب، حيث تمكّنوا من فكّ شفرة الإشارات العصبية المرتبطة بالكلام وحركات الجزء العلوي من الجسم في آنٍ واحد، وتحويلها إلى كلمات وإيماءات تُعرض عبر صورة رمزية رقمية للمستخدم.

نُشرت نتائج هذه الدراسة الحديثة التي قادها جراح الأعصاب إدوارد تشانغ في مجلة Nature Neuroscience، وشملت ثلاثة أشخاص يعانون من شلل شديد نتيجة الإصابة بالتصلّب الجانبي الضموري أو سكتة دماغية أدت إلى إصابة في جذع الدماغ. قام الباحثون بزراعة صفائح من الأقطاب الكهربائية على سطح القشرة الحركية، وهي المنطقة المسؤولة عن تخطيط وتنفيذ الحركات التي تشمل الكلام وتعبيرات الوجه وأطراف الجسم.

خلال التجربة، سجل النظام النشاط الكهربائي للدماغ بينما حاول المشاركون التحدث أو أداء إيماءات محددة مثل التلويح باليد أو رفع الإبهام، فضلاً عن محاولة دمج الكلام والإيماءة معاً. واستخدم الفريق نماذج حاسوبية متطورة لتحويل تلك الأنماط العصبية إلى أفعال وأوامر تنفيذية.

أظهرت نتائج الاختبارات قدرة اثنين من المشاركين على التحكم بصورة رمزية رقمية كاملة للجسم، حيث كانت الصورة تنطق العبارات وتؤدي الإيماءات المقصودة في الوقت ذاته، مما يتيح وسيلة تواصل طبيعية تدمج الصوت بالحركة. ورغم أن النظام لا يزال في مرحلة تجريبية ومحدود النطاق بعبارات وإيماءات معينة، إلا أنه يمهد الطريق لتطوير تقنيات علاجية مستقبلية تساعد المصابين بالشلل على التواصل بشكل أعمق وأكثر واقعية.

شارك الخبر: