لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

خطاب مرتقب لنتنياهو أمام الأمم المتحدة وسط عزلة دولية واحتجاجات فلسطينية وعالمية

النهار٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٥ ص0 مشاهدة
خطاب مرتقب لنتنياهو أمام الأمم المتحدة وسط عزلة دولية واحتجاجات فلسطينية وعالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأنظار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة... وكلمة مرتقبة لنتنياهو" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتوجه الأنظار نحو الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يُلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس كلمة يُتوقع أن يهاجم فيها الأعداء والمنظمة الدولية في آن واحد، في وقت يجد فيه نفسه معزولاً على الساحة الدولية ويخوض داخلياً حملة انتخابية صعبة.

وسيكون النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في صلب اليوم الثالث من الجمعية العامة، مع كلمة مرتقبة أيضاً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلقيها عبر الفيديو بعدما رفضت واشنطن منحه تأشيرة دخول، كما في العام الماضي. ومن المتوقع أن يعتمد نتنياهو نبرة هجومية في خطابه مثلما فعل في السنوات الأخيرة، منتقداً المؤسسة الأممية ومندداً بعدوه الإيراني.

ومن المرتقب أن يذكر نتنياهو جندي الاحتياط الإسرائيلي الذي أصيب بجروح بالغة الأربعاء في هجوم دهساً بسيارة في الضفة الغربية المحتلة، وهو ابن السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل لايتر. كما تعهّد رئيس الوزراء بـ"قول الحقيقة" بشأن رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الذي يتّهمه بدعم حركة "حماس".

وممداني، المنتمي إلى يسار الحزب الديموقراطي وأبرز داعمي القضية الفلسطينية، كان قد وصف نتنياهو في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الإثنين بأنه "مجرم حرب" و"مهندس إبادة جماعية مروّعة بحق الفلسطينيين". وفي وقت سابق، درس ممداني إمكان اعتقال نتنياهو عملاً بمذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، قبل أن يقرّ لاحقاً بأنه لا يستطيع القيام بذلك.

وستكون زيارة نتنياهو إلى نيويورك خاطفة تزامناً مع خوضه حملة صعبة للانتخابات التشريعية المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، والتي تركّز بشكل أساسي على المسائل الأمنية. ودخل نتنياهو، الذي يقود الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، في حرب على جبهات عدّة شملت غزة ولبنان وسوريا وإيران، إضافة إلى تكثيف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المتوقع أن تغادر البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة القاعة أثناء خطاب نتنياهو، كما فعلت السنة الماضية بمرافقة بعثات عدّة. وقد انتقد قادة عدّة، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سياسة نتنياهو والوضع الإنساني في قطاع غزة، متسائلين عن مصداقية المجتمع الدولي، فضلاً عن تنديدهم بالانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية.

ورد نتنياهو في بيان لاذع على كلمة ماكرون مندّداً بـ"سخافة فظة مذهلة". وعلى هامش الجمعية العامة، عُقدت قمة بشأن مصير حل الدولتين نظّمتها فرنسا والسعودية، واعتراف دول مثل المملكة المتحدة وكندا وأستراليا رسمياً بدولة فلسطين، في وقت تواصل فيه دول غربية التنديد بتوسع الاستيطان وفرض عقوبات على إسرائيل.

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته أنطونيو غوتيريش من "شبح التطهير العرقي" مع توسع المستوطنات الذي يقوض آفاق السلام. ورغم أن الولايات المتحدة ترفض اتخاذ مواقف علنية تنتقد إسرائيل، فإنها تبدي معارضتها لأعمال العنف ولضم الضفة الغربية، بينما أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن المنطقة لا تحتاج إلى أزمة إضافية، وذلك بالتزامن مع قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن المستوطنين بعد عودته إلى البيت الأبيض.

شارك الخبر: