لبنان
سياسة

مواقع "اليونيفيل" في جنوب لبنان: بين المنطقة الصفراء والمناطق المحايدة والحامية الإسرائيلية

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٢ ص0 مشاهدة
مواقع "اليونيفيل" في جنوب لبنان: بين المنطقة الصفراء والمناطق المحايدة والحامية الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مراكز "اليونيفيل" في جنوب لبنان بين المنطقة الصفراء و"الحامية" والمحايدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تكشف معطيات صحيفة "النهار" عن تصنيف لمواقع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) جنوب لبنان، حيث تتوزع بين نقاط تقع ضمن جغرافيا سيطرة الجيش الإسرائيلي، والتي تعتبرها إسرائيل "منطقة صفراء" أو منطقة عازلة، ونقاط أخرى قريبة أو ضمن مناطق عمليات حربية يدخلها الجيش الإسرائيلي ويخرج منها دون أن يمكث فيها، بالإضافة إلى مراكز تقع في مناطق خارجة عن السيطرة الإسرائيلية.

تسيطر إسرائيل على مساحات واسعة من المناطق التي تضم مراكز لـ"اليونيفيل" جنوب نهر الليطاني، مما يثير إشكالية حول إمكانية تسليم حفظة السلام غالبية مراكزهم إلى الجيش اللبناني بعد انتهاء ولايتهم، خاصة وأن أكثر من نصف هذه المراكز تقع حالياً ضمن مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي.

ويؤكد قائد بعثة "اليونيفيل" في لبنان، الجنرال ديوداتو أبانيارا، صعوبة تسليم بعض المواقع إلى الجيش اللبناني، نظراً لوقوع أكثر من نصفها في مناطق تسيطر عليها قوات إسرائيلية. ووفقاً لمعطيات "النهار"، فإن 33 مركزاً لـ"اليونيفيل" تقع داخل الخط الأصفر أو على تخومه، وهي مناطق لبنانية تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي. كما أن هناك نحو 10 مراكز مصنفة في جغرافيا "حامية" إسرائيلياً، حيث يدخلها الجيش الإسرائيلي ويخرج منها في مهمات محددة دون اعتبارها تحت سيطرته أو المكث فيها. وتبقى 4 مراكز فقط بعيدة نسبياً عن المنطقة العازلة.

على الرغم من هذه القيود، تؤكد "اليونيفيل" أنها لا تزال قادرة على المراقبة وتسيير الدوريات في جميع أنحاء منطقة عملياتها، بما في ذلك المراكز الواقعة في جغرافيا سيطرة الجيش الإسرائيلي. ومع ذلك، تواجه القوة بعض القيود على حرية الحركة يومياً، والتي لم تمنع تنفيذ مهماتها الحيوية، وإن تسببت أحياناً في بعض التأخير. وتشمل العوائق وجود أنقاض وأتربة وذخائر غير منفجرة في بعض المواقع، بالإضافة إلى حواجز ودبابات تابعة للجيش الإسرائيلي في مواقع أخرى. وتشدد "اليونيفيل" على أن حرية الحركة أمر جوهري لتمكينها من أداء واجباتها بفاعلية وحياد.

في سياق متصل، يتجنب "حزب الله" الإفصاح عن أي موقف بشأن النقاشات الدائرة حول البدائل المحتملة للقوة الدولية في الجنوب، والتي من المتوقع أن يؤدي رحيلها إلى فراغ كبير نظراً لحساسية الوضع.

بالنسبة للأمم المتحدة و"اليونيفيل"، فإن الخط الأزرق هو خط الانسحاب الوحيد، وتواصل "اليونيفيل" مراقبته والإبلاغ عن أي انتهاكات للقرار 1701، بما في ذلك أي وجود عسكري إسرائيلي شمال الخط الأزرق أو أنشطة لجهات مسلحة غير حكومية داخل منطقة عمليات البعثة.

إن وجود مراكز "اليونيفيل" في مناطق تصنفها إسرائيل عازلة أو يتوغل فيها الجيش الإسرائيلي هو ما سيصعّب على البعثة تسليم غالبية مراكزها إلى الجيش اللبناني.

شارك الخبر: