لبنان
ثقافة

عروض الأزياء كمنصات ثقافية: أبعاد الهوية والتوجهات الاجتماعية

النهار٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ ص0 مشاهدة
عروض الأزياء كمنصات ثقافية: أبعاد الهوية والتوجهات الاجتماعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عروض الأزياء كمنصة ثقافية: كيف تعكس الهوية والاتجاهات الاجتماعية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في عالم الموضة، يتحول الانتماء أحياناً إلى لغة تُترجم عبر القصّات والألوان والتطريزات، متجاوزة الرموز التراثية المألوفة. عندما نرتدي ملابس شخص لم نصبحه بعد، فإننا نسبق التجربة بخطوة، لنمارس تمريناً صغيراً على الحياة التي نريدها. تعمل عروض الأزياء في هذه المسافة بين صورتنا الراهنة والصورة التي نرغب فيها، مقترحة طرائق جديدة للحضور والانتماء.

في عرض فلكلوري شهير مثل مجموعة ربيع وصيف 2001 المعروفة باسم Voss لـ ألكسندر ماكوين في لندن، جلس الجمهور أمام صندوق ضخم تعكس واجهاته صورته، مما قلب العلاقة المعتادة بين الناظر والمنظور إليه وجعل طريقة النظر جزءاً أساسياً من العرض. وفي المقابل، نجد المصممين العرب يستحضرون جذورهم وذاكرتهم، كما فعل إيلي صعب في مجموعة ربيع وصيف 2015 مستعيذاً بذكريات طفولته وبيروت الستينات، أو زهير مراد الذي وظّف الأرزة اللبنانية مرجعاً بصرياً يحمل رسائل الأمل.

وتتطرق العروض أيضاً لقضايا جوهرية أخرى، مثل تعاون ماريا غراتسيا كيوري مع الفنانة جودي شيكاغو في عرض ديور لربيع وصيف 2020 لتقديم فضاء فني يطرح تساؤلات نسوية حول القيادة والسلطة. كما تناولت شانيل في عرض خريف وشتاء 2014–2015 العلاقة بين الثقافة والتجارة حين حوّل كارل لاغرفيلد الغران باليه في باريس إلى سوبرماركت تفاعلي يمزج بين نقد استهلاك المجتمع والاحتفاء بقدرة العلامات على احتلال تفاصيل الحياة.

شارك الخبر: