مدينة لاردة الإسبانية تقر حظراً جديداً على تغطية الوجه بالكامل في الأماكن العامة


هذا الخبر بعنوان "مدينة اسبانية تحظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقرت مدينة لاردة الإسبانية حظراً شاملاً على تغطية الوجه بالكامل في معظم الأماكن العامة، في خطوة تستهدف لباسي البرقع والنقاب، مع فرض غرامات مالية على المخالفين.
وعلى عكس دول أوروبية أخرى مثل فرنسا والبرتغال وبلجيكا، لا تملك إسبانيا تشريعاً وطنياً يحظر أو يقيد استخدام هذه الملابس التي ترتديها بعض النساء المسلمات.
وكانت مدينة لاردة، وهي عاصمة مقاطعة يبلغ عدد سكانها نحو 150 ألف نسمة وتقع في إقليم كتالونيا بشمال شرق البلاد، قد حظرت النقاب الذي يغطي الوجه بالكامل في بعض الأماكن العامة عام 2010، في خطوة كانت الأولى من نوعها في إسبانيا.
لكن المحكمة العليا الإسبانية ألغت ذلك الإجراء عام 2013 عقب طعن تقدمت به جمعية إسلامية، قاضية بأن الحظر ينتهك الحرية الدينية ويتجاوز صلاحيات السلطة المحلية، كما أبطلت تدابير مماثلة اعتمدتها بلديات أخرى.
وفي اجتماع للمجلس البلدي لمدينة لاردة، تم التصويت بغالبية 16 صوتاً مقابل 11 لصالح تعديل قانون بلدي صُمم بهدف تجنب الطعون القانونية. ويتضمن الإجراء حظراً على "التواجد أو التنقل في الأماكن العامة بأشياء أو عناصر تغطي الوجه بالكامل"، دون ذكر صريح للبرقع أو النقاب.
ويسمح التعديل بـ "استثناءات تتعلق بحالات ممارسة الحقوق الأساسية وأماكن العبادة والمساحات أو الاستخدامات التي تُعد فيها هذه الممارسات مقبولة اجتماعياً"، بينما سيواجه المخالفون عقوبة الغرامة.
وذكرت البلدية أن الحزب الاشتراكي الكتالوني انضم في تحالف مع حزب فوكس اليميني المتطرف وحزب يونتس الانفصالي الكتالوني لتمرير هذا الإجراء.
وقال فيليكس لاروسا، الرئيس الاشتراكي لبلدية لاردة، أمام المجلس البلدي: "العيش المشترك يعني احترام بعضنا البعض، واحترام بعضنا البعض يعني أيضاً اتباع القواعد".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة