انطلاق الدورة الثامنة من مهرجان "لقاءات ريف" في عكار لتسليط الضوء على القضايا البيئية والسينمائية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""لقاءات ريف – 8" في عكار شمال لبنان: مهرجان سينمائي بيئي وقضايا وطنية ساخنة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان "لقاءات ريف" أيام سينمائية - بيئية، التي تستضيفها مدرسة الآباء الكرمليين في بلدة القبيات - عكار شمال لبنان، بلقاء احتفالي جامع بحضور رسمى وديبلوماسي حاشد تقدّمته ساندرا دو وال، سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، إلى جانب حشد من صانعي الأفلام، الناشطين البيئيين، والشخصيات الاجتماعية والشبابية الواعدة.
سلطت الفعاليات الضوء على قضايا وطنية حيوية، أبرزها الإبادة المجتمعية والبيئية الحاصلة في جنوب لبنان جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، ومفاهيم الزراعة البيئية لمواجهة الآثار المدمرة للحرب، إضافة إلى مواجهة التغوّل السياسي الداخلي على الموارد الطبيعية. وتأتي لقاءات هذا العام منصةً تجمع بين الإبداع الفني والسينمائي والنضال من أجل حماية الطبيعة.
ولفت حضور المرأة بشكل رئيسي ومحوري من خلال تخصيص فعالية خاصة باسم "الأرض امرأة"، تشهد مشاركة صانعات الأفلام والناشطات البيئيات ومنتجات المونة والحرف اليدوية في الأرياف اللبنانية ومنها عكار. كما تميز الافتتاح بعرض أول دفعة من أفلام "التنوع البيولوجي والسينما" التي جاءت حصيلة أشهر من العمل المشترك بين سينمائيين وعلماء وباحثين وناشطين في المجال البيئي.
وتوازياً مع العروض، استضافت مدرسة الكرملية جزءاً كبيراً من الأنشطة، إذ احتضنت معرضاً لأصحاب المشاريع المحلية الذين عرضوا منتجاتهم الأصيلة من الطعام، والحرف، ما يعكس روح المجتمع المحلي وتراثه. وأكدت المديرة الفنية لـ"لقاءات ريف" إليان الراهب لـ"النهار"، أن هذه الدورة تكرم شخصيات كان لها أثر بارز في إطلاق هذا المشروع، كما تكرس فعالية التعاون بين قطاعين حيويين هما الثقافة والنضال البيئي.
في حين شدد الدكتور أنطوان الضاهر، المؤسس المشارك في "ريف"، على أن هذه اللقاءات باتت عنواناً راسخاً لإطلاق أفكار التغيير وديناميكياته من أجل مستقبل أفضل. وتوقف كل من الراهب والضاهر عند تكريم خاص لمزارع عكاري يدعى هيكل مخايل، مستذكرين مسيرته ودوره في ولادة "ريف"، ومشيرين إلى أن عكار، التي يقطنها نحو 400 ألف شخص، لا تزال تفتقر إلى صالة سينما أو فعاليات مجتمعية.
وأعربت سفيرة الاتحاد الأوروبي عن فخر الاتحاد بدعم مهرجان "لقاءات ريف" في إطار الشراكة المستمرة مع وزارة الثقافة لدعم الحياة الفنية والثقافية في مختلف مناطق لبنان. وأشارت جويل الخوري، مديرة التواصل في "ريف" والمشرفة على برنامج "الأرض امرأة"، إلى أبرز فعاليات نهاية الأسبوع وفي مقدّمها ندوة عن أنهار عكار وتحدياتها البيئية والقانونية تقديم الصحافية والباحثة سعدى علوه بالشراكة مع "المفكّرة القانونية" وتكريم الناشطة البيئية الراحلة منى خليل التي كرّست حياتها لحماية السلاحف البحرية على الساحل اللبناني.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة