بن غفير وزوجته يتدربان على الرماية أمام صور قادة حماس وحزب الله والحوثيين، مع تأكيد على سياسة منح تراخيص السلاح


هذا الخبر بعنوان "بن غفير وزوجته يتدربان على الرماية أمام صور قادة حماس وحزب الله والحوثيين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو عبر حسابه على منصة "إكس"، يظهره وزوجته وهما يتدربان على إطلاق النار. خلال التدريب، دار بينهما حوار حول سياسة منح تراخيص السلاح التي يدافع عنها الوزير. ظهرت في ميدان التدريب صور لشخصيات وقيادات من حركتي حماس (بينهم يحيى السنوار) وحزب الله، بالإضافة إلى صور لجماعة الحوثي.
وصف بن غفير اللقاء بأنه "موعد من نوع آخر"، قبل أن ينتقل الحوار إلى أسئلة وأجوبة حول عدد تراخيص السلاح وشروط الحصول عليها. وأعلن بن غفير أنه منح 300 ألف رخصة سلاح خلال عام ونصف من توليه منصبه، مشيراً إلى أن الحصول على الرخصة ليس تلقائياً ويقتصر على من يستوفون المعايير المحددة. وأضاف أن أكثر من 200 بلدة أضيفت إلى قائمة المناطق المؤهلة للحصول على التراخيص.
وتطرق الحوار إلى التدريب المطلوب لحاملي السلاح، والذي يتم مرة كل عام ونصف. وأكد بن غفير أنه بدأ تعديل سياسة التراخيص فور توليه منصبه، بهدف تعزيز "الأمن الشخصي" عبر توسيع أهلية الحصول على السلاح. وقارن في نهاية المقطع بين حصيلة ولايته وما منح في عهد سلفه، واصفاً سياسته بأنها "ثورة حقيقية".
وتعود سياسة توسيع حمل السلاح الشخصي إلى ما بعد هجوم 7 أكتوبر، حين أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست تعديلات على شروط الحصول على التراخيص. ومع ارتفاع الطلبات، تجاوز عددها 300 ألف طلب بحلول ديسمبر من العام نفسه.
يظهر بن غفير في الفترة الأخيرة في العديد من مقاطع الفيديو قبيل الانتخابات الإسرائيلية. وكان قد اقتحم مؤخراً زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، وتوعّد بالعمل على إعدام الأسرى. ونشر تدوينة توعّد خلالها بالعمل على إعدام أسرى فلسطينيين والمضي في سياسة تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة والضفة الغربية حال توليه وزارة الدفاع. ووصف سلامة بأنه "أحد كبار حماس، صديق وشريك يحيى السنوار، الذي أرسله محمد الضيف إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لتنظيم عملية تفجير حافلة ركاب". وأشار إلى مشاركته في تظاهرات عقب تفجير حافلة ركاب في القدس عام 1996. وأضاف أنه "بصفتي وزيراً للدفاع (في الحكومة المقبلة)، سأعمل على ضمان إعدام الإرهابيين القتلة من أمثاله، وسأدفع قدمًا بسياسة الهجرة من غزة ومن يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وكان بن غفير قد أعلن أن حزبه "القوة اليهودية" سيطالب بحقيبتي الدفاع والعدل شرطاً للانضمام إلى أي حكومة مقبلة، داعياً إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة تحت مسمى "الهجرة الطوعية". وسبق أن دعا بن غفير ومسؤولون إسرائيليون آخرون مراراً إلى تهجير الفلسطينيين، وسط رفض عربي وإقليمي وتمسك فلسطيني بأرضهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة