لبنان
سياسة

بريطانيا تفرج عن موقوفين في مخطط قاعدة فيرفورد وسط نفي إيراني لأي صلة

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٠ ص0 مشاهدة
بريطانيا تفرج عن موقوفين في مخطط قاعدة فيرفورد وسط نفي إيراني لأي صلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تعلن الإفراج بكفالة عن موقوفي مخطط قاعدة فيرفورد... وإيران تنفي صلتها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية اليوم الاثنين عن الإفراج بكفالة عن خمسة رجال كانوا موقوفين بشبهة التورط في مخطط يستهدف قاعدة فيرفورد، التي تستخدمها القوات الأميركية. وقال قائد الشرطة، لورانس تايلور، في مؤتمر صحفي: "بعد إجراء مقابلات مكثفة وتحقيقات، سيتم بعد ظهر اليوم الإفراج بكفالة عن الرجال الخمسة الموقوفين". وأكد تايلور أن هذا الإفراج لا يعني انتهاء التحقيق، مشيراً إلى أن تحركات الموقوفين وتواصلهم مع الآخرين ستخضع لقيود مشددة.

من جهتها، نفت إيران "بشكل قاطع" أي ضلوع لها في مخطط لمهاجمة القاعدة، وذلك بعد تقارير إعلامية بريطانية ربطت التحقيقات باحتمال وجود صلة لطهران. وأصدرت السفارة الإيرانية في لندن بياناً وصفت فيه هذه التكهنات بأنها "خبيثة ولا أساس لها"، ورفضتها "بشكل قاطع".

وكانت السلطات قد أوقفت الرجال الخمسة، وهم بريطانيون تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً ويقيمون في لندن، صباح الأحد بالقرب من القاعدة، للاشتباه في ارتكاب "مخالفات لقانون المتفجرات" و"التخطيط لعمل إرهابي". وأفادت شرطة مكافحة الإرهاب بأن محققين متخصصين واصلوا التحقيق في الموقع طوال الليل، وأن عملياتهم أسفرت عن "فتح مسارات جديدة للتحقيق".

في غضون ذلك، دعا رئيس الحكومة البريطانية، آندي بورنم، إلى اجتماع أزمة طارئ، حيث صرح بأنه سيترأس اجتماعاً لخلية "كوبرا" للتأكد من وضوح الصورة الكاملة للوضع. وتجتمع هذه الخلية عادة في حالات الطوارئ وتضم وزراء ومسؤولين في الشرطة وأجهزة الاستخبارات.

لا يزال طوق أمني مفروضًا حول القاعدة، وقد تم إخلاء أكثر من 80 منزلاً يوم الأحد، فيما قامت فرق تفكيك المتفجرات بتمشيط المنطقة. وشوهدت مركبات ثقيلة تسد مداخل القاعدة، فيما أكد وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينغ، استمرار التحقيقات في الموقع.

وبحسب صحيفة "تايمز"، فإن معلومات استخباراتية عن تهديد محتمل استهدف قواعد عسكرية دفعت السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية، خاصة في فيرفورد. وكانت مزارعة قد أبلغت الشرطة عن مشاهدة ثلاث مركبات مشبوهة ومجموعة من الرجال المقنعين يتجهون نحو القاعدة، مما أشاد به وزير الدفاع لسرعة استجابته.

دعت المنسقة الوطنية لمكافحة الإرهاب، فيكي إيفانز، إلى عدم استباق نتائج التحقيق، مشيرة إلى التكهنات حول دوافع الحادثة والأسئلة الجيوسياسية التي تثيرها. من جانبه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن التحقيقات كانت جارية وأن المشتبه بهم كانوا يسعون لإلحاق أضرار كبيرة بالقاعدة، مشيداً بالتعاون الناجح مع البريطانيين، وألمح إلى وجود صلة محتملة بإيران.

يُذكر أن لندن سبق واتهمت إيران وروسيا باستخدام وسطاء لتنفيذ أنشطة إجرامية على الأراضي البريطانية. وفي مارس الماضي، سمحت المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام قاعدة فيرفورد في "عمليات دفاعية محددة ضد إيران". ومنذ ذلك الحين، شهدت القاعدة نشاطاً مكثفاً للطائرات الأميركية. وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذر في يوليو الماضي من أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران ستُعد "هدفا مشروعا". وتستخدم القوات الجوية الأميركية قاعدة فيرفورد منذ الحرب الباردة، وقد استعانت بها في عمليات سابقة.

شارك الخبر: