دونالد ترامب ينفي مناقشة صفقة بيع أسلحة للصين ويكذب تصريحات سفيره

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ترامب يكذّب سفيره... هل يبيع السلاح للصين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يناقش مسألة بيع أسلحة أميركية للصين خلال اجتماعه الأخير مع الزعيم الصيني شي جين بينغ، وذلك في تناقض مع تصريح أدلى به السفير الأميركي لدى الصين قبل يوم واحد.
وكان السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو قد صرح لقناة "فوكس نيوز" يوم الأحد بأن ترامب يواصل القول إننا نبيع الأسلحة لأطراف أخرى حول العالم، مضيفاً أن ترامب سأل الرئيس شي بالفعل في مرحلة ما عما إذا كان يرغب في شراء بعض منها. وعند سؤاله بإلحاح عن تعليقات بيردو يوم الاثنين، بدا ترامب متفاجئاً.
وقال ترامب: "للصين؟ هل تقصد تايوان؟ لم أسمع بذلك قط. سيتعين عليّ سؤاله. ربما يرغبون في شرائها لأننا نصنع معدات أفضل من تلك الموجودة لديهم، لذا قد تكون فكرة جيدة. لكننا لم نناقش ذلك"، مضيفاً أن بيردو ربما كان يتحدث عن تايوان.
وعقب تصريحات السفير يوم الأحد، نفت وزارة الخارجية أيضاً أن تكون الولايات المتحدة تدرس بيع أسلحة للصين، حيث صرحت للصحفيين بأن القانون الأميركي يحظر بيع الأسلحة للصين، ولا يوجد أي عرض أو خطة لبيع أسلحة للصين. كما أضاف مسؤول أميركي أن ليس لدى الحكومة الأميركية أي خطط لبيع أسلحة للصين.
وكان الرئيس الصيني قد زار الولايات المتحدة الأسبوع الماضي وبحث مع ترامب سلسلة من القضايا الحساسة المشتركة بين واشنطن وبكين، مثل الذكاء الاصطناعي وقضايا إقليمية مرتبطة بتايوان وإيران وسلاسل إمداد الطاقة، دون التطرق علناً لمسألة بيع سلاح أميركي.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل