تصعيد خطير: 12 قتيلاً وعشرات الجرحى إثر هجوم حوثي استهدف مطار الرياض وتعليق العمليات


هذا الخبر بعنوان "تصعيد حوثي كبير.... 12 قتيلاً وأكثر من 300 جريح بالهجوم على مطار الرياض" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهجوم الأخير "غير مقبول"، وذلك على خلفية الهجوم الذي شنّه الحوثيون المدعومون من إيران واستهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 آخرين، وتعليق العمليات التشغيلية في المطار وفقاً لما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
ويُعد هذا الهجوم الأسوأ في السعودية منذ الهجوم الانتحاري الذي نفّذه تنظيم " داعش " وأسفر عن مقتل 21 مصلّياً في مسجد شيعي في القطيف خلال العام 2015. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تعليقه على الهجوم أنه "سيتحدّث" مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وفي تفاصيل الضحايا، أفادت الهيئة في بيان نشرته عبر منصّة "إكس" بأن الهجوم أسفر عن وفاة 12 شخصاً؛ وهم 4 مواطنين سعوديين، ومقيمون يحملون جنسيات مختلفة تشمل اثنين من بنغلادش، وشخصاً واحداً من كل من الولايات المتحدة، ومصر، والأرجنتين، وسوريا، وفلسطين، والسودان، إضافة إلى إصابة 309 آخرين يتلقون الرعاية الصحية في عدة مستشفيات بينهم حالات حرجة.
وأعلنت السلطات السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الرياض، بينما استدعت المستشفيات أطباء للتعامل مع حالة طوارئ خطيرة، وحضّت سفارات أجنبية موظفيها على تجنب استخدام المطار لأسبوع. من جانبه، وصف المتحدث الرسمي باسم التحالف الذي تقوده السعودية تركي المالكي الهجوم بأنه "جريمة حرب" متعهداً بالرد بحزم، ومشيراً في الوقت ذاته إلى سقوط مقذوف في محيط مطار الدمام واعتراض صاروخ بالستي أُطلق في محافظة الخرج.
وعلى صعيد التطورات الميدانية، أفادت مصادر عسكرية بتجدد المعارك في اليمن خصوصاً في منطقة باب المندب ومحيطها، وسط تضارب الأنباء حول السيطرة على المواقع الاستراتيجية بين القوات الحكومية والحوثيين.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل