قراءة في حظوظ وتحديات الثقافة الجزائرية خلال منتدى سان بطرسبورغ بروسيا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "حظوظ الثقافة الجزائرية في منتدى سان بطرسبورغ بروسيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تقدم المشاركة الجزائرية صورة مفصلة عن المشروع العملي الجزائري الذي يقنع الدول المشاركة في منتدى سان بطرسبورغ في روسيا بتبني هدف الجزائر المتمثل في إخراج الإنتاج الثقافي والفني الوطني إلى الفضاء العالمي.
في الأسبوع الماضي، شاركت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية مليكة بن دودة في أشغال منتدى سان بطرسبورغ في روسيا، وذلك بمناسبة انعقاد دورته الثانية عشرة من 23 أيلول/ سبتمبر 2026 إلى 27 منه تحت شعار "الثقافات المتحدة – القيم المشتركة". وفي هذا الملتقى، دعت إلى "حوار يحترم الخصوصيات الثقافية للدول"، كما أبرزت أمام المشاركين أن "مسؤوليتنا اليوم تكمن في الدفاع عن ذاتنا الثقافية وفي تقدير موروثنا"، مؤكدة على "السيادة الثقافية" باعتبارها "حق الدولة في أن تصون ذاكرتها".
وتلخص المنصة الإعلامية لوزارة الثقافة والفنون الجزائرية الهدف الاستراتيجي من وراء مشاركة الجزائر في هذا اللقاء الدولي في "تعزيز الحضور في المحافل الثقافية الدولية، وإبراز رصيد الجزائر الثقافي والتراثي والفني، فضلاً عن بحث قضايا حماية التراث والتعاون الثقافي والصناعات الثقافية والإبداعية". وفيما خص العلاقات الثقافية الدولية، صرحت بن دودة أنها ترفض "الأطروحة التي تدعو إلى التماهي المطلق مع الآخر"، وتفضل تبني "الرؤية التي تميز بذكاء بين معاداة الاستعمار كفعلٍ تسلطي وبين عدم معاداة الثقافة كمنتج إنساني وحضاري". وفي هذا الإطار، اقترحت "تطوير التعاون الثقافي وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات في مجالات الثقافة والفنون والتراث، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الثقافي بين الجزائر وروسيا".
ومع ذلك، فإن ما تمخض من معلومات عن المشاركة الجزائرية يستحق وقفة، خاصة أن هذه المشاركة اقتصرت على وزيرة الثقافة والفنون فقط ولم تقدم صورة مفصلة عن المشروع العملي الجزائري لإخراج الإنتاج الثقافي والفني إلى الفضاء العالمي. وفي هذا الصدد، ينبغي الإشارة إلى انعدام التشريعات الثقافية والفنية التي تتيح للإنتاج الثقافي العالمي أن يدخل إلى الجزائر بسلاسة أيضاً.
ولم يرد أي ذكر أن الوزيرة بن دودة قد اصطحبت معها وفداً من أعلام الثقافة والفنون والفكر والمتخصصين الجزائريين في العلاقات الثقافية الدولية، علماً أن تشكيل مثل هذا الوفد هو الضمانة لفتح الحوار مع الفاعلين الثقافيين الدوليين. ويُلاحظ ضرورة حضور الناشرين وأقطاب الترجمة لضمان تجسير العلاقات الثقافية الدائمة، حيث لا يُوزع الكتاب الجزائري على المستوى الإقليمي أو الدولي، كما ليس للسينما الجزائرية حضور متواصل في المشهد العالمي رغم تميزها. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الفن التشكيلي الجزائري والفنون الموسيقية والغنائية والصناعات التقليدية تدور في الفضاء الجزائري المغلق دون أن تخترق حدود الوطن بشكل كافٍ.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة