الدقائق الذهبية: دليلك الشامل للتعامل الفوري مع النزيف الحاد وإنقاذ الحياة


هذا الخبر بعنوان "الدقائق الأولى حاسمة لإنقاذ المصاب ... قواعد أساسيّة للتّعامل مع النزيف الحاد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حالات النزيف الحاد، تُعتبر معرفة الإجراءات الصحيحة أمراً حيوياً لإنقاذ حياة المصاب. يُعدّ النزيف الشديد حالة طارئة تتطلب تدخلاً سريعاً، خاصة إذا كان الجرح عميقاً أو ناتجاً عن حادث، سقوط، أو إصابة بأداة حادة. في مثل هذه الظروف، قد يؤدي فقدان كمية كبيرة من الدم في وقت قصير إلى فقدان الوعي أو دخول المصاب في حالة صدمة، مما يجعل الدقائق الأولى حاسمة حتى وصول فرق الإسعاف. الإسعافات الأولية لا تغني عن الرعاية الطبية المتخصصة، لكنها تساعد في الحد من فقدان الدم وكسب الوقت الثمين. لذلك، يجب الاتصال بالإسعاف فوراً بالتوازي مع البدء بالإجراءات المناسبة للسيطرة على النزيف.
الخطوة الأولى للسيطرة على الدم:
قبل التعامل مع الجرح، يُفضل ارتداء قفازات طبية إن وجدت لتقليل خطر انتقال العدوى. اطلب المساعدة من شخص آخر للاتصال بالإسعاف وتحديد موقع الإصابة وشدتها. إذا كنت بمفردك، استخدم مكبر الصوت في الهاتف أثناء تقديم الإسعافات. تتمثل الخطوة الأساسية في الضغط المباشر والقوي على موضع النزيف باستخدام ضمادة معقمة أو قطعة قماش نظيفة. إذا كانت الملابس تغطي الجرح، يجب كشف موضع الإصابة للوصول إليه مباشرة. استمر في الضغط دون رفع اليد بشكل متكرر للتأكد من توقف الدم. أما الجروح الكبيرة والعميقة، فقد تحتاج إلى حشوها بالشاش أو مادة مخصصة لإيقاف النزيف، مع مواصلة الضغط بقوة. في حال وجود جسم مغروس داخل الجرح، لا تحاول نزعه لأنه قد يزيد النزيف. بدلاً من ذلك، اضغط حول الجسم لتثبيته قدر الإمكان حتى وصول المختصين.
متى يكون الرباط الضاغط ضرورياً؟
لا يُستخدم الرباط الضاغط في كل حالات النزيف، بل يُلجأ إليه في الحالات المهددة للحياة في الذراع أو الساق، عندما يفشل الضغط المباشر أو حشو الجرح في السيطرة على النزيف. يوضع الرباط فوق موضع النزيف وليس مباشرة على المفصل، ثم يُشد حتى يتوقف النزيف ويُثبت جيداً. من المهم تسجيل وقت وضع الرباط وإبلاغ الفريق الطبي به عند وصوله، وعدم محاولة فكه.
بعد السيطرة على النزيف:
بعد السيطرة على النزيف، يجب مراقبة حالة المصاب باستمرار حتى وصول الإسعاف، فقد تظهر علامات الصدمة حتى بعد توقف النزيف. تبقى هذه الإجراءات مؤقتة وتهدف إلى الحفاظ على حياة المصاب حتى تلقيه العلاج الطبي المتخصص. الاحتفاظ بحقيبة إسعافات أولية في المنزل والسيارة، واكتساب مهارات التعامل مع الحالات الطارئة، يساهم في الاستجابة السريعة عند وقوع الحوادث.
صحة
صحة
صحة
صحة