عقار تجريبي يبشر بآمال جديدة لمرضى السيلياك في مواجهة أضرار الغلوتين


هذا الخبر بعنوان "أمل لمرضى السيلياك… دواء تجريبي يحدّ من أضرار الغلوتين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير عن تجربة سريرية مبكرة أن عقاراً تجريبياً يحمل الاسم الرمزي "ANB033" قد يمثل بصيص أمل لمرضى الداء البطني (السيلياك)، حيث أظهر قدرته على تقليل تلف الأمعاء والأعراض المصاحبة للتعرض للغلوتين.
التجربة، التي أجرتها شركة "فيرست تراكس بايوثيرابيوتيكس" الأميركية، شملت 32 مريضاً بالسيلياك، وأظهرت النتائج تفوق العقار "إيه إن بي 033" على الدواء الوهمي في التخفيف من آثار تناول كميات محددة من الغلوتين.
تفاصيل التجربة:
شارك في الدراسة 32 مريضاً تم تشخيصهم بالداء البطني قبل عام على الأقل، وكانوا يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين، لكنهم استمروا في المعاناة من بعض الأضرار المعوية الطفيفة. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ تلقت 17 منهم ثلاث حقن تحت الجلد من العقار التجريبي، بينما تلقت 15 مجموعة الدواء الوهمي. بعد ذلك، تناول جميع المشاركين ستة غرامات من الغلوتين يومياً لمدة أسبوعين، وهي كمية تعادل تقريباً ما يوجد في شريحتي خبز.
النتائج:
أظهرت النتائج أن العقار التجريبي ساهم بشكل ملحوظ في الحد من تلف الأمعاء ومنع تفاقم الأعراض لدى المرضى مقارنة بالمجموعة التي تلقت الدواء الوهمي. وبحسب الشركة، احتاج حوالي 6% فقط من المرضى الذين تناولوا العقار إلى أدوية لتخفيف الأعراض المعوية، في حين بلغت هذه النسبة 47% في مجموعة الدواء الوهمي.
خطوات قادمة:
تعتبر هذه النتائج مؤشراً أولياً مشجعاً، إلا أنها تستند إلى تجربة صغيرة وفي مرحلة مبكرة. ولتأكيد فعالية العقار وسلامته واعتماده كعلاج، يتطلب الأمر إجراء دراسات إضافية واسعة النطاق.
صحة
صحة
صحة
صحة