لبنان
ثقافة

جورج خباز يدخل التاريخ كأول فنان لبناني يوقّع الكتاب الذهبي لمونتريال

النهار٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٥ م0 مشاهدة
جورج خباز يدخل التاريخ كأول فنان لبناني يوقّع الكتاب الذهبي لمونتريال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جورج خباز أوّل فنان لبناني يوقّع الكتاب الذّهبي لمونتريال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعدّ توقيع الكتاب الذهبي من أبرز أشكال التقدير البروتوكولي التي تمنحها بلدية مونتريال. وأصبح الفنان جورج خباز أول فنان لبناني يُستقبل رسمياً في مقرّ البلدية ويوقّع الكتاب الذهبي للمدينة، وذلك ضمن فعاليات الدورة العاشرة لأيام لبنان السينمائية في كندا، تقديراً لمساهمته الكبيرة في نشر الفنون والثقافة اللبنانية والفرنكوفونية.

وبهذا التوقيع، انضمّ اسم جورج خباز إلى سجلّ رفيع يحمل تواقيع شخصيات عالمية بارزة، من بينها نيلسون مانديلا، في محطة تمثل تقديراً رسمياً لمسيرته الفنية من المدينة الكندية. وأوضح المهرجان، في منشور عبر حسابه على إنستغرام، أنّ هذه الدعوة جاءت اعترافاً بإسهامات خباز في تطوير الفنون والثقافة، ودوره الحيوي في تعزيز التقارب الثقافي بين الشعوب، ووصف الاستقبال بأنه مناسبة تاريخية للسينما والثقافة اللبنانية والفرنكوفونية.

وأشار المنظّمون إلى أنّ تقليد توقيع الكتاب الذهبي يشمل رؤساء دول ومسؤولين وشخصيات عامة ذات مسارات وإنجازات استثنائية، مسلطين الضوء على دور الفن في مدّ جسور التواصل بين المجتمعات. وشكّل هذا الاستقبال إحدى أبرز محطات جولة جورج خباز الكندية التي اختتمها مؤخراً ضمن الفعاليات التي أقيمت بين 17 و28 أيلول في كل من مونتريال وأوتاوا ومنطقة تورنتو الكبرى، والتي تضمنت عروضاً لأفلامه ولقاءات مباشرة مع الجمهور.

وكان جورج خباز قد تسلّم جائزة الإنجاز مدى الحياة خلال افتتاح المهرجان في 17 أيلول على مسرح سمبوزيا في سنتر مون رويال بمونتريال، حيث وضع المنظّمون على كتفيه وشاح سفير الديبلوماسية الثقافية تقديراً لمسيرته التي جمعت بين الكتابة والتمثيل والإخراج. كما شارك في برنامج الدورة من خلال ثلاثة أفلام هي فيلم غدي للمخرج أمين درّة الذي كتب نصّه وأدّى بطولته، وفيلم يونان للمخرج أمير فخر الدين، وفيلم Mille Secrets Mille Dangers للمخرج الكندي فيليب فالاردو.

وتحتفي أيام لبنان السينمائية بعشر سنوات من تقديم السينما اللبنانية للجمهور في كندا وتشجيع التبادل الفني، فيما يُعدّ توقيع الكتاب الذهبي محطة بارزة تجمع بين تكريم فنان لبناني والاحتفاء بالمسار الذي عمل على توسيع حضور السينما اللبنانية وصنّاعها في كندا.

شارك الخبر: