شركات إماراتية تستثمر في كوادر المستقبل عبر برامج تدريب متقدمة لتلبية احتياجات سوق العمل الرقمي


هذا الخبر بعنوان "شركات إماراتية توسع فرص التوطين ببرامج تدريب تؤهل لوظائف المستقبل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه جهات التوظيف في الإمارات نحو مسارات تأهيلية تجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي، مع تركيز خاص على مجالات علوم البيانات، الأمن السيبراني، ومهارات القيادة والتواصل، استعداداً لوظائف المستقبل. وتتسابق شركات إماراتية رائدة في قطاعات الصناعة، المصارف، والرعاية الصحية على استقطاب وتدريب المواطنين، بهدف بناء جيل من الكفاءات المؤهلة للتعامل مع المتطلبات الرقمية المتقدمة، وذلك وفقاً لتصريحات مسؤولين خلال معرض "رؤية 2026" للوظائف في دبي.
برامج تدريب شاملة من المدرسة إلى القيادة العليا:
تؤكد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على أن التوطين يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها، حيث تضم حالياً أكثر من 1200 مواطن، منهم أكثر من 700 دون سن 35 عاماً. وقد انضم إلى الشركة خلال عام 2025 أكثر من 224 مواطناً، منهم 112 امرأة، التحق أكثر من 80% منهم بالعمليات التشغيلية. تعتمد الشركة على برنامج التدريب الوطني، الذي بدأ عام 1982، والذي خرّج أكثر من 5000 مواطن، ويقوم بتأهيل خريجي المدارس الثانوية لوظائف فنية في مجالات مثل مصاهر الألمنيوم، محطات الطاقة، التحلية، الإطفاء، والصيانة، ببرامج تدريب تتراوح مدتها بين 6 أشهر و 3 سنوات. أما برنامج تدريب الخريجين، الذي يستمر حوالي 18 شهراً، فيُعد المهندسين والخريجين الجامعيين لشغل أدوار إشرافية وقيادية، وقد بدأ 3 من أعضاء اللجنة التنفيذية الحاليين مسيرتهم المهنية من خلاله. وفي عام 2026، قدمت الشركة أكثر من 7000 يوم تدريبي، وأكمل أكثر من 300 موظف برامج تطويرية متخصصة، في إطار سعيها لتكون جهة التوظيف الصناعية المفضلة في الدول التي تعمل بها بحلول عام 2030.
مهارات المستقبل المطلوبة:
يشهد القطاع الصناعي تحولاً سريعاً، لذا تركز الشركة على تخصصات علوم البيانات، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الروبوتات، والأتمتة الصناعية، التي تهدف إلى تشغيل خطوط الإنتاج بشكل آلي بأقل تدخل بشري. وفي القطاع المصرفي، تبلغ نسبة التوطين في مصرف أبوظبي الإسلامي 53.7%، مع خطط لتوطين وظائف حيوية إضافية. وتتوقع بشرى الشحي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية للمجموعة، أن ترتبط معظم وظائف المصرف بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة على أهمية المهارات الإنسانية مثل التفكير التحليلي، القيادة، والتواصل، بالتوازي مع المهارات التقنية.
أما في قطاع الرعاية الصحية، فيفتح توسع التخصصات فرصاً متنوعة للشباب الإماراتي، حسبما أكد محمد أنس، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في ريسبونس بلس القابضة، داعياً إلى تعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات التعليمية لمواءمة مهارات الخريجين مع احتياجات سوق العمل.
حقائق رئيسية:
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد