حزب أخنوش في المعارضة: سيناريو سياسي محتمل في المغرب؟


هذا الخبر بعنوان "المغرب: ماذا لو التحق حزب عزيز أخنوش بالمعارضة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يثير تساؤل حول مستقبل حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة عزيز أخنوش، وما إذا كان سينتقل إلى صفوف المعارضة، خاصة مع تلميحات قيادية بالحزب حول رغبتهم في الخروج من الحكومة. يأتي هذا التساؤل في ظل نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أظهرت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة (البام) بـ 97 مقعداً، مقابل 66 مقعداً لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي كان يتزعم الأغلبية المنتهية ولايتها.
قد يُنظر إلى هذا التحول على أنه مجرد تبادل للصدارة بين الحزبين، خاصة وأنهما شكّلا، إلى جانب حزب الاستقلال، تحالفاً ثلاثياً في عام 2021. هذا يعني أن مركز المبادرة السياسية في مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة سينتقل إلى الحزب المتصدر.
وفي حين يعتقد البعض أن التحالف الحكومي السابق قد يستمر بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، التي عينها الملك محمد السادس رئيسة للحكومة لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب، فإن تساؤلات حول انتقال حزب التجمع الوطني للأحرار إلى المعارضة تظل مطروحة، لا سيما وأن قيادات فيه لم تخفِ رغبتها في ذلك.
يُذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أسسه أحمد عصمان عام 1978، شارك في عدة حكومات متعاقبة. وقد تأسس الحزب في وقت كان فيه عصمان يشغل منصب الوزير الأول. وتعود مشاركات الحزب في الحكومات إلى فترة الملك الراحل الحسن الثاني، حيث عُرضت عليه حقائب وزارية في حكومات شكلها المعطي بوعبيد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة