لبنان
ثقافة

موسم أصيلة: احتفاء بالهوية المغربية ومنصة للحوار الإفريقي والعربي

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٨ ص0 مشاهدة
موسم أصيلة: احتفاء بالهوية المغربية ومنصة للحوار الإفريقي والعربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موسم أصيلة... وفاء لأصيلة وللفضاء المغربي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يُعدّ موسم أصيلة مجرد حدث عابر يطرح تساؤلات جوهرية مثل "أين العرب؟"، بل هو محفز لتفاعلات عميقة على مستوى المنطقة العربية ومحيطها. وقد شهد موسم أصيلة لعام 2026، الذي حضره الأمين العام لمؤسسة أصيلة حاتم البطيوي، ووزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، ووزير الاتصال المغربي السابق نبيل بن عبد الله، في مكتبة الأمير بندر بن سلطان، وفاءً راسخاً لقيم أصيلة. هذا الوفاء يتجلى أولاً في الحفاظ على الفضاء المغربي الذي يشجع على تبادل الأفكار الجريئة والرائدة بحرية تامة، بعيداً عن أي قيود. لا تهدف وظيفة موسم أصيلة إلى تقديم حلول جاهزة لمشكلات المنطقة والعالم، بل يركز على توفير منصة لطرح هذه المشكلات وتشريحها بدقة، مع القدرة على عرضها بواقعية وتجرّد، دون الادعاء بامتلاك الحلول.

في دورته الـ47، حافظ موسم أصيلة على تألقه المعهود. وقد استمر حاتم البطيوي، الأمين العام لمنتدى أصيلة، في حمل الأمانة التي ورثها عن مؤسس الموسم، محمد بن عيسى، الذي ترك بصمات لا تُمحى على أصيلة رغم رحيله. لقد نجح محمد بن عيسى في تحويل أصيلة من قرية صيد صغيرة على ساحل المحيط الأطلسي إلى مدينة مزدهرة بالفن والذوق الرفيع، مدينة تزداد بهاءً مع مرور الزمن.

ما يؤكد وفاء أصيلة لقيمها هو الاهتمام المستمر بالقارة الإفريقية منذ انطلاق الموسم قبل نحو نصف قرن. امتلك محمد بن عيسى رؤية ثاقبة جعلت شخصيات إفريقية بارزة، مثل الشاعر والأديب والرئيس السنغالي السابق ليوبولد سنغور، والرئيس الغاني السابق جون كفور، يزورون أصيلة للمشاركة في فعاليات الموسم. لطالما كانت أصيلة نقطة انطلاق لفهم أعمق للقارة الإفريقية. ويتجلى هذا الحرص في الاهتمام بالقارة السمراء منذ جلسة الافتتاح لدورة الخريف للموسم الحالي، والتي شهدت مشاركة رئيس الوزراء الإيطالي السابق رومانو برودي، ووزير الخارجية الإسباني السابق ميغيل أنخل موراتينوس، بالإضافة إلى نخبة من الشخصيات الإفريقية، حيث تم استعراض الوضع العام في إفريقيا والتحديات التي تواجه دول القارة.

شارك الخبر: