لبنان
ثقافة

إعلان الفائزين بجائزة "بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب" في دورتها الثامنة

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ ص0 مشاهدة
إعلان الفائزين بجائزة "بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب" في دورتها الثامنة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أصيلة" تعلن عن الفائزيْن بجائزة "بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت مؤسسة منتدى أصيلة بالمغرب عن نتائج الدورة الثامنة لمسابقة "جائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب"، حيث تم تتويج الشاعر العراقي زين العابدين المرشدي والشاعر المغربي أبو بكر المليتي مناصفة. جاء هذا التتويج تقديراً لـ "لفتهما الانتباه برصيدهما الشعري وتجربتهما الإبداعية".

وأشار بيان صادر عن المؤسسة، والذي تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، إلى تلقي ما يقارب ستة عشر تجربة شعرية شابة من مختلف أنحاء العالم العربي. وقد اتخذت لجنة التحكيم قرار منح الجائزة للشاعرين بالإجماع، بعد نقاشات معمقة حول دواوين المرشحين ونصوصهم المنشورة.

ترأس لجنة التحكيم الشاعر والأديب المغربي ياسين عدنان، وعضوية كل من: منصف الوهايبي (تونس)، عادل ضرغام (مصر)، فاضل السلطاني (العراق)، فيوليت أبو الجلد (لبنان)، عبد الله صديق (المغرب)، وحاتم البطيوي (الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة). أما تنسيق أعمال اللجنة فقد تولاه الناقد والأكاديمي المغربي شرف الدين ماجدولين.

سيتم تسليم الجائزة في السابع عشر من أكتوبر الجاري، ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين، الذي ستُقام دورته الخريفية في الفترة من الجمعة 16 إلى 18 أكتوبر.

شملت الأعمال المرشحة أصواتاً شعرية شابة من المغرب، مصر، لبنان، سوريا، العراق، تونس، والكويت. وقد اختارت اللجنة منح التجربتين المذكورتين الجائزة مناصفة، بهدف تكريم "نموذجين من أكثر الأصوات الشعرية العربية حضوراً، ووعداً برؤى فنية وأسلوبية، تمثل تنويعات مقنعة في الشعرية العربية اليوم". كما أن هذا التكريم يعكس التزام الجائزة بالتعدد الفني والأسلوبي والنوعي، وهو أحد ركائزها الأساسية التي استحدثتها مؤسسة منتدى أصيلة لتحفيز الشعراء العرب الشباب.

في تقريرها، أشادت اللجنة بـزين العابدين المرشدي، صاحب ديوان "طفل الرّعاة"، واصفة إياه بـ"شاعر فتيّ يمتلك ناصية أدواته، ويقدّم شعرية دافقة تُحسن المزج بين أنماط الشعرية العربية على امتداد تاريخها الطويل، ليخرج منها بنَفَس شعري ملؤه الجدّة والطّزاجة في مقاربة الأشياء". وأضاف التقرير أن المرشدي "يستعيض عن فكرة الديوان الموضوعي التقليدية بالاعتماد على آلية المفارقة، وهي آلية تقرّبنا من أنفسنا، وتجعلنا نعيد النظر في النص والعالم الذي تشكّله".

أما بخصوص الشاعر المغربي أبو بكر المليتي، فقد أشار تقرير اللجنة إلى "تماسُك مشروعه الممتدّ عبر ديواني: "في عينيك توجد المقاهي"، و"خسارة بـ Mini jupe وجوارب طويلة"". وأكد التقرير على نجاحه في "التخلص من مسّ من سبقوه، عبر إصغاء فني لافت إلى جزئيات عالمه الخاص". ولاحظت اللجنة أن جملته الشعرية تنتقل من الاسترسال التأملي إلى "اقتصاد لغوي رشيق، بجمل قصيرة، مبتورة أحيانًا، تحوّل التفاصيل اليومية الصغيرة إلى شعرية أصيلة، من غير تكلف قاموسي أو بهرجة بلاغية".

يُذكر أن جائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب قد مُنحت في دوراتها السابقة لمجموعة من الشعراء البارزين، منهم في الدورة الأولى (2000) عبد السلام الموساوي وأحمد بخيت، وفي الثانية (2003) ياسين عدنان وعلي الشلاه، وفي الثالثة (2008) إكرام عبدي وخلود المعلا، وفي الرابعة (2011) عبد الرحيم الخصار ومحمد هشام المغربي، وفي الخامسة (2015) سكينة حبيب الله وعبد الله أبو بكر، وفي السادسة (2018) نسيمة الراوي ومحمد العربي. أما الدورة السابعة فقد مُنحت مناصفة للمصرية نهاد ذكي والمغربي عمر الراجي.

شارك الخبر: