ملتقى التأثير المدني يدعو لبنان للانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء الدولة الفعّالة


هذا الخبر بعنوان "ملتقى التأثير المدني: من السّاحة إلى المساحة!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد ملتقى التأثير المدني، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن لبنان، بعد خمسين عامًا من الصراعات المتداخلة، يواجه مسؤولية تاريخية تتمثل في الانتقال من مجرد التكيف مع الأزمات إلى إنتاج فعل سياسي وطني يعيد للدولة معناها ودورها. وأوضح الملتقى أن بناء الدولة لا يتم بإدارة العجز أو استدامة التسويات، بل بقرار سيادي يحتكم إلى الدستور، ويعيد انتظام المؤسسات، ويجعل المصلحة العامة مرجعية للحكم.
وأضاف الملتقى أن لبنان استُنزف طويلًا في دور "الساحة"، بينما تتيح تحولات المرحلة الحالية إعادة تأسيس موقعه كـ"مساحة" للحوار والتلاقي وصناعة السلام. وأشار إلى أن هذا الانتقال يتطلب فعل دولة يحرر التعددية من الخوف، ويحصن الاختلاف بالمواطنة، وينقل المجتمع من توازنات الجماعات إلى انتظام الحياة الوطنية المشتركة. واعتبر الملتقى أن الحياد الإيجابي ليس ابتعادًا عن قضايا المنطقة، بل هو تحرير للبنان من صراعات محاورها، واستعادة لدوره العربي والدولي كـ"مساحة" للحوار والعيش المشترك.
وخلص الملتقى إلى أن "فعل الدولة هو المَعبر" الذي يخرج لبنان من استنزاف الصراع، ويستعيد معنى وجوده، ويصنع سلامه الحضاري ودوره في المنطقة والعالم. وقد أرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضية اللبنانية"، ونشر معها صورة مركبة تعبر عن فكرة أن "المعبر السلمي يمر في فعل الدولة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة