تسريبات محرجة للسفيرة الأميركية في اليونان تثير تساؤلات حول إقالتها المحتملة بأمر من ترامب


هذا الخبر بعنوان "تسريبات تطال السفيرة الأميركية لدى اليونان... هل يتّجه ترامب لإقالتها؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو السفيرة الأميركية لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، في ظل تسريبات جديدة تلقي بظلال من الشك حول مستقبلها الدبلوماسي. فقد أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الإثنين، تقارير صحفية تفيد بأنه يدرس إمكانية إقالة غيلفويل، قائلاً في تصريحات للصحافة في البيت الأبيض: "نحن ندرس الأمر. لسنا سعداء".
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من المقالات المحرجة التي نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، والتي استندت إلى مراسلات وتسجيلات تكشف عن تفاصيل مثيرة للقلق. فقد أفادت الصحيفة، نقلاً عن لقطات شاشة، أن غيلفويل تبادلت مراسلات مع إريك ديترز، وهو محامٍ ومرشح سابق للكونغرس، سعياً لشطب ديون شخصية بقيمة 100 ألف دولار مستحقة على بطاقتها الائتمانية. وقدّم ديترز، وهو متبرع جمهوري ثري، مئات آلاف الدولارات لعائلة ترامب منذ عام 2020.
وفي مراسلات أخرى، طلبت غيلفويل من ديترز تسوية رصيد بطاقتها الائتمانية، مشيرة إلى أن التحويل المالي لن يظهر إذا تم عبر أميركان إكسبريس. وقد رفض ديترز الأمر، معتبراً أنه قد يعرض زواجه للخطر. وفي حين شكك محامٍ عن غيلفويل في صحة الرسائل المنشورة، إلا أن التسريبات لم تتوقف.
فقد كشفت "وول ستريت جورنال" مؤخراً، استناداً إلى تسجيلات، عن محادثات تتباهى فيها السفيرة برحلات وإقامات فاخرة مولها رجال أعمال يونانيون. كما أوردت الصحيفة محادثة أخرى أعربت فيها غيلفويل عن غضبها الشديد وسبّها لعدم إدراج اسمها ضمن قائمة المدعوين إلى عشاء أقيم على هامش المنتدى الاقتصادي في دافوس.
وتشير تقارير صحفية أميركية إلى تضارب محتمل آخر في المصالح يتعلق بغيلفويل، التي كانت سابقاً زوجة حاكم ولاية كاليفورنيا الديموقراطي غافين نيوسوم. وتظهر أحدث رسالة نشرتها غيلفويل عبر منصة "إكس" (X) يوم الإثنين، وجودها إلى جانب السفير الإسباني في اليونان خلال حفلة استقبال لمناسبة العيد الوطني الإسباني.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة