العباية السورية.. إرث عريق يمزج بين أصالة التراث ولمسات الموضة العصرية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "العباية السورية... أناقة تحمل ذاكرة التراث" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد العباية السورية قطعة فريدة تعكس أناقة المرأة السورية وتختزن في تفاصيلها ملامح المكان والعادات والتقاليد المتوارثة. ومع تعاقب السنوات، شهدت تصاميمها وألوانها تطوراً ملحوظاً، لكنها حافظت على مكانتها كرمز أساسي للتراث والزي النسائي الأصيل.
تتنوع العباية السورية في تصاميمها وأقمشتها الفاخرة التي تشمل الحرير والشيفون، وتزدان بالخيوط اللامعة والكريستال والتطريزات التي تضفي عليها فخامة استثنائية. وفي هذا السياق، يوضح مالك صاحب أحد محال العبايات لـ"النهار" أن ارتباط المرأة السورية بتراثها ما زال قوياً، حيث تجمع التصاميم الحديثة بين موروث المحافظات السورية واللمسات المعاصرة لتلائم مختلف المناسبات كالسهرات والحفلات.
من جانبه، يشير علاء الدين الزين، صاحب محل للعبايات، إلى دور تطريز النول والكريستال في منح المرأة خيارات أواسع بديلة عن فساتين السهرة، متحدثاً عن ما يُعرف بـ"طقم الحنة" الشامي الذي يضم العباية والحزام بتطريزات تتقاطع مع أزياء بلاد الشام في الأردن و فلسطين. ورغم دخول الألوان المتعددة ودرجاتها لتواكب العصر، تظل العباية السوداء عنواناً أصيلاً للزي السوري لا سيما في دمشق وريفها.
بين الأصالة والتجدد، تبقى العباية السورية حارسة للهوية والتراث، تنتقل عبر الأجيال لتروي حكاية أناقة سورية متجددة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة