لبنان
ثقافة

فيلم "ديغر": توم كروز يقلب أسطورته ليكون حفّار قبور المنظومة الغربية

النهار٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٥ ص0 مشاهدة
فيلم "ديغر": توم كروز يقلب أسطورته ليكون حفّار قبور المنظومة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "”ديغر“: توم كروز حفّار قبور المنظومة الغربية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يصعب وضع فيلم "ديغر" في خانة سينمائية واحدة، فهو يتأرجح بين فيلم كارثة، فيلم استشرافي، ثريلر أبوكاليبتي، وكوميديا مناهضة لأميركا. يجمع العمل المعروض حالياً في الصالات اللبنانية والعربية هذه العناصر كلها في هجاء عنيف يطال السياسة والبيئة والمجتمع، ولا يوفّّر أحداً من سخريته، فيما تتوالى الأخطار والانتهازية والنفاق والتجاوزات.

يبدأ الفيلم مع شخصية ديغر روكويل الذي يؤديه توم كروز، وهو ملياردير النفط الذي يستهل يومه بالاطمئنان إلى قطّته العجوز. تنطلق الشرارة من كارثة بيئية مرتبطة بالتنقيب عن النفط ضمن منظومة استغلالية يحميها الكبار وتتصل بالفساد والتواطؤ. ويدخل الرئيس الأميركي الذي يجسده جون غودمان على الخط في أداء جنوني، بينما تتّجه كتلة جليدية ضخمة نحو شمال أوروبا وتصبح هولندا أولى الدول المهدّدة.

تظهر ملامح شبيهة بدونالد ترامب في شخصية الرئيس من حيث النرجسية وجنون العظمة، لتصل الأمور إلى مواجهة تجمع ديغر بالساسة وأصحاب القرار الأوروبيين. يقرّ ديغر بمسؤوليته عن الضرر البيئي ويوسع دائرة الاتهام لتشملهم، مظهراً كيف يتحول المساهمون في الخراب إلى أصحاب حلول عبر استغلال الكوارث.

يبرز في الفيلم الأداء البصري والموسيقي بفضل إيمانويل لوبيزكي وكوزمو شلدرايك، فيما يوظف المخرج أليخاندرو غونزاليث إينياريتو تاريخ توم كروز السينمائي ليصنع نسخة مقلوبة تماماً عن صورة المنقذ التقليدية، ليصبح البطل هو نفسه مصدر المشكلة وحفّار القبر بيديه.

شارك الخبر: