استرجاع تاريخي لاحتفال ضخم بتخليد ذكرى جبران خليل جبران قبل 89 عاماً في أمريكا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "جبران اليوم... قبل 89 سنة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من جريدة قديمة تعود إلى 89 عاماً، يبرز مقال صحفي يوثق محطات من الاحتفال بالكاتب والرسام العالمي جبران خليل جبران، في دليل جديد على أن حضوره الدائم لا يتوقف رغم غيابه. يعود المقال الذي تلقاه الكاتب من الصديق المحامي الأميركي تشارلز معلوف سماحة إلى عدد جريدة "Fall River Herald" الصادر في 8 نيسان/أبريل 1935، والذي وثق فعاليات "المؤتمر السنوي الأول لجنّة تخليد ذكرى جبران".
أقيم الاحتفال مساء الأحد 7 نيسان/أبريل 1935 في القاعة الكبرى بفندق "ملن" في مدينة "فل ريفر" بمقاطعة بريستول في ولاية ماساشوستس الأميركية، بالتعاون مع المكتبة العامة في المدينة وتحت رعاية نائب حاكم ولاية ماساشوستس. شهد الحدث حضور نحو 500 شخص تقاطروا من ولايات "نيو إنكلند" الست وهي: كونيتيكت، ماين، ماساشوستس، نيو هامشير، رود آيلند، وڤيرمونت، وذلك لتكريم الشاعر اللبناني المولد الذي تُرجمت مؤلفاته إلى 22 لغة.
تضمنت القاعة رسماً لوجه جبران بريشة الشاب اللبناني الجذور تابت تابت، البالغ من العمر 22 والمولود في "فل ريفر"، والذي قدمه هدية للجنة بتبرع من رجل الأعمال اللبناني الأصل أوغست بدوي. وافتتحت الجلسة الأولى بالنشيد الوطني اللبناني بأصوات كل من آنَّا خليفة، جوليا عياش، عادل سايمون، سلوى رشماني، فيكتوريا كرم، وكريمة جبور، قبل أن يلقي نائب حاكم ولاية ماساشوستس جوزف ليُو هورلي كلمة تحدث فيها عن كتاب "النبي" ووصية جبران بأن يُدفن جثمانه في بلدته بشري.
توالى على تقديم الكلمات والفقرات عريف الاحتفال مايكل خليفة، وتضمن البرنامج كلمات لكل من سلوم مكرزل صاحب جريدة "الهدى" في نيويورك، ولويس جورج نائب رئيس الاتحاد اللبناني في الولايات الشرقية، وجيمس بايدر، وأنطوان خوري، وليام خليفة، وأدال يونس، والمحامي الياس شمعون، وفارس معلوف رئيس الاتحاد السوري الأميركي في الولايات الشرقية، وسام باثاني رئيس الاتحاد الأميركي اللبناني في نيو إنكلند، ورشيد عبد النور.
وترأس فارس معلوف الجلسة الثانية التي أقيمت بالكامل باللغة العربية، وشارك فيها سليم سلامة، الأب جوزف عيد، الأب جوزف زيدان، شارل سلامة، جوزف مراد خوري ناشر جريدة "الشعب"، عزيز منصور، عبود الحاج، فريد غصن، مرغريت خازن، وبشارة حلاق. واختتم اللقاء بإعلان شارل سلامة عن تأسيس جمعية محلية لإنشاء مكتبة عامة تضم مؤلفات جبران وكتباً أخرى لكتّاب عالميين بهدف تعريف الجيل الشاب بجذوره اللبنانية والسورية وإتقان لغة الأجداد.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة