شيخ العقل: السلام مع العدو الغاصب مستحيل.. والاستقرار يبدأ بالانسحاب الإسرائيلي الكامل


هذا الخبر بعنوان "شيخ العقل: السلام مستحيل مع عدو غاصب والاستقرار يبدأ بالانسحاب الاسرائيلي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ سامي أبي المنى، في دارته في شانيه، وفداً ضمّ شيوخاً ومخاتير وفاعليات من عدد من العشائر العربية في البقاع الشمالي والأوسط والغربي، ومن سوريا. جاءت الزيارة لتقدير شيخ العقل وتوجيه دعوة له للمشاركة في المؤتمر الوطني الجامع الذي يتم التحضير له في منطقة بعلبك - الهرمل.
وفي كلمة له، أكد أبي المنى على "أواصر الأخوّة والمحبة التي تجمعنا مع أبناء العشائر العربية في البقاع، كما في الجبل وباقي المناطق ومع جميع شرائح المجتمع اللبناني". وتطرّق إلى الواقع الراهن، حيث رأى أنه "لا ينقذ الوطن إلا وحدة شعبه والتبصّر بعواقب الأمور، في مواجهة عدوان سافر لا يقيم وزناً للقرارات الدولية والاتفاقات".
وأضاف أبي المنى: "لقد أصاب وليد جنبلاط في نظرته إلى اتفاق الإطار وسلبياته، وكان سبّاقاً في التحذير من أطماع إسرائيل واستخدامها المفاوضات كغطاء لاستمرار اعتداءاتها على سيادة لبنان دون رادع من اتفاق أو من قانون. لذا لا بدّ من إعادة النظر مليّاً بكيفية التعاطي مع هذا العدوان للوصول إلى الاستقرار، إن لم نقل السلام، لأن السلام مستحيل مع عدوّ غاصب غاشم وحالم بالمزيد من التوسع والهيمنة. أما الاستقرار فلا يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة الأهالي إلى بلداتهم، وبتحمّل الدولة مسؤوليتها في حصر السلاح بيدها وطمأنة الناس إلى أمنهم وحياتهم".
وتابع شيخ العقل: "أما العشائر العربية الكريمة، فنحن جزء منها وهي جزء منا، ونلتقي وإياها على قيم دينية ووطنية وأخلاقية مشتركة. ونحن نبارك أي مسعى لجمع الشمل ورأب الصدع أينما وجد، أكان في لبنان أم في سوريا. وليس هناك من سلاح في مواجهة مشاريع التفتيت والتفرقة أقوى من سلاح التمسّك بهذه القيم، وبوحدة الموقف، والتنبّه لمشاريع الفتن المتنقلة التي يزرعها العدو هنا وهناك، ونبذ لغة التطرف والتكفير والعنف باسم الدين، فهذه ليست شيمنا ولا شيم العشائر العربية الأصيلة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة