لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

عاجل

استمرار جهود البحث عن المفقودين تحت أنقاض الزلزال المدمر في كولومبيا بعد مرور أسبوع

النهار١٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ م0 مشاهدة
استمرار جهود البحث عن المفقودين تحت أنقاض الزلزال المدمر في كولومبيا بعد مرور أسبوع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فرق البحث تمشط أنقاض المباني المنهارة في كولومبيا بعد أسبوع من الزلزال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت فرق البحث عملها وسط أنقاض المباني المنهارة في غرب كولومبيا اليوم الأحد، بعد مرور أسبوع تقريباً على وقوع زلزال قوي دمّر مدناً وبلدات في غرب البلاد، وأسفر عن مقتل مئات الأشخاص وتشريد وإصابة أعداد كبيرة.

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة، منطقة سان خوسيه ديل بالمار صباح يوم الاثنين، مسبباً أضراراً جسيمة امتدت من ميناء بوينافينتورا على المحيط الهادي إلى منطقة زراعة البن والمدن الغربية الكبرى، ومن ضمنها كالي وبيريرا.

وأشارت تقديرات رسمية صدرت أمس السبت إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى نحو 290 شخصاً، مع بقاء 140 آخرين في عداد المفقودين، بالإضافة إلى إصابة قرابة أربعة آلاف شخص. وتركزت أكثر من ثلثي حالات الوفاة في مدينتي كالي وبيريرا، حيث تعرضت المباني السكنية والمنازل والكنائس والمدارس والمستشفيات لأضرار بالغة أو دمار شامل.

وفي كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، استمر عمال الطوارئ في تمشيط الكتل الخرسانية والمعادن الملتوية، فيما تتحول عمليات الإنقاذ تدريجياً نحو انتشال الجثث. كما تسببت الهزات الارتدادية في مضاعفة المخاطر التي تواجه فرق العمل في الأحياء المتضررة والسكان غير القادرين على العودة لمنازلهم.

ومع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين جدد، توسعت نطاق جهود الإغاثة؛ ففي العاصمة بوغوتا، تحول ملعب إلى مركز رئيسي لجمع التبرعات، حيث يعمل المتطوعون على مدار الساعة لفرز وتوزيع الغذاء والملابس والأدوية على المناطق المنكوبة. وأوضحت منظمة سينسيا، التي تنسق عمليات الإغاثة، أن أكثر من سبعة آلاف متطوع ساهموا في إرسال 700 طن من المساعدات خلال خمسة أيام.

وفي بيريرا، وسّعت السلطات نطاق المساعدات الطارئة لتشمل الحيوانات الأليفة المصابة وتوزيع أغذية الحيوانات، مما يعكس حجم الضغوط الكبيرة التي تعاني منها العائلات بعد فقدان منازلها ومصادر رزقها. ويمثل هذا الزلزال الأزمة الكبرى الأولى للرئيس أبيلاردو دي إسبريا، الذي تولى مهام منصبه قبل أيام قليلة من الكارثة، ليجد نفسه أمام مهمة جسيمة تتمثل في الإشراف على عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.

شارك الخبر: