لبنان
سياسة

نشر 3000 جندي أميركي في إسرائيل وسط مخاوف من تصعيد إقليمي وتأثير على الانتخابات

النهار١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ م0 مشاهدة
نشر 3000 جندي أميركي في إسرائيل وسط مخاوف من تصعيد إقليمي وتأثير على الانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إعلام عبري: 3000 جندي أميركي ينتشرون في إسرائيل تحسباً للتصعيد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد موقع "واللاه" العبري، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن الجيش الأميركي يقوم حالياً بنشر حوالي 3000 جندي في مواقع متفرقة داخل إسرائيل. تتوزع هذه القوات على مهام متنوعة تشمل تشغيل أنظمة الدفاع الجوي، ودعم الطيارين، والخدمات اللوجستية، وإدارة المقرات، وغيرها.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد شهدت الأسابيع الأخيرة استبدالاً لبعض القوات الأميركية، وهو ما وصف بأنه تناوب روتيني للقوات يتم وفقاً لانتهاء فترات الخدمة المقررة. ومع ذلك، من المتوقع تعزيز القوات والطائرات العسكرية في الأسابيع القادمة كجزء من الاستعدادات لمواجهة أي تصعيد محتمل في منطقة الشرق الأوسط.

وفي سياق متصل، أشار مصدر رفيع في المؤسسة الدفاعية لـ"والا" إلى أن "أعداء إسرائيل لا يتجاهلون الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، ويدرسون إمكانية التأثير عليها من خلال هجمات إرهابية، بهدف زعزعة استقرار الأوضاع دون التسبب في تصعيد واسع النطاق". وأضاف المصدر أن هذه الجهات تدرك أن الرد الإسرائيلي هذه المرة سيكون "حازماً للغاية".

وبحسب "والا"، يقوم الإيرانيون بتقييم الوضع الحالي ومدى استعداد الولايات المتحدة لشن حملة عسكرية ضدهم، ويجرون مفاوضات بناءً على هذه التقييمات. يأتي هذا في ظل تدهور الأوضاع في إيران على مستويات متعددة، لا سيما اقتصادياً، حيث نجحت الولايات المتحدة في فرض واقعٍ باتت فيه ناقلات النفط تغادر البلاد على نطاقٍ يكاد يضاهي ما قبل الحرب.

من جهة أخرى، يزعم مسؤولون في الجيش الإسرائيلي، وفقاً لـ"والا"، أن الحملة ضد الحوثيين تمثل فرصة إقليمية لتعزيز القضايا الإقليمية. ويستعد الجيش الإسرائيلي أيضاً، بحسب الموقع، لتصعيد سريع وتدهور الأوضاع مع إيران، التي تواجه صعوبة في التعامل مع العقوبات الأميركية والضغوط الاقتصادية المتزايدة. ويتمثل الشاغل الرئيسي للجيش الإسرائيلي في حجم العمليات المطلوبة ضد إيران في حال اضطر إلى شن هجوم واسع النطاق، واختيار نقاط تؤثر على النظام في طهران.

في غضون ذلك، يستمر التنسيق الوثيق مع قيادة الجيش الأميركي (CENTCOM) تحسباً لمحاولة الإيرانيين مباغتة الأردن وإسرائيل بقصف صاروخي، وفقاً لـ"والا".

شارك الخبر: