لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

السفير الفرنسي باتريك دوريل: قلقون من فراغ جنوبي وعراقيل أمام القرار 1701 واتفاق الإطار

النهار١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ م0 مشاهدة
السفير الفرنسي باتريك دوريل: قلقون من فراغ جنوبي وعراقيل أمام القرار 1701 واتفاق الإطار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السفير الفرنسي باتريك دوريل لـ"النهار": 1701 أم القرارات وقلقون من فراغ بعد اليونيفيل... وعراقيل تعيق تطبيق "اتفاق الإطار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب السفير الفرنسي باتريك دوريل عن قلقه حيال الوضع في جنوب لبنان، مشيراً إلى عدم احترام سيادة لبنان واستمرار العمليات الإسرائيلية. وفي أول حديث له في لبنان، أكد دوريل دعم بلاده لاتفاق الإطار وللقرار 1701 الذي وصفه بـ"أم القرارات"، معرباً عن قلقه من العراقيل التي تواجه تطبيق الاتفاق والقرار، خاصة مع اقتراب موعد رحيل قوات اليونيفيل وما قد ينتج عنه من فراغ.

وأوضح السفير الفرنسي أن هناك جهوداً مشتركة مع الولايات المتحدة لاستعادة استقرار لبنان وسيادته، وأن بلاده تعمل مع إيطاليا ودول أخرى لتشكيل قوة لمساعدة الجيش اللبناني، وذلك تحت مظلة الأمم المتحدة. وأشار إلى دعم فرنسا لاقتراح الاتحاد الأوروبي بإنشاء هيئة أوروبية بديلة لليونيفيل، مؤكداً أن الهدف هو دعم الجيش اللبناني وتقديم المساعدة والمواكبة، وليس انتشار قوة في الجنوب.

وفيما يتعلق بالوضع في الجنوب، جدد دوريل دعوته لتنفيذ اتفاق الإطار، مؤكداً أنه لا يختلف عن القرار 1701 وأن الهدف هو احترام سيادة لبنان وتنفيذ حصرية السلاح في يد الدولة.

وعن مؤتمر دعم لبنان الذي تعتزم فرنسا استضافته، أوضح أن الاجتماع التحضيري كان يهدف لاستكشاف حاجات الجيش، وأن المشاورات مستمرة لتحديد هذه الحاجات، مما يؤخر تحديد موعد المؤتمر.

وفي ملف الإصلاحات الاقتصادية والمالية، أكد دوريل استمرار دعم فرنسا للمسار الإصلاحي في لبنان، مشيراً إلى أهمية إقرار قانون معالجة الفجوة المالية لإرسال إشارة إيجابية للمجتمع الدولي والحصول على دعم مالي أكبر. كما شجع الشركات الفرنسية على الاستثمار في لبنان، مؤكداً على عمق العلاقة بين البلدين.

شارك الخبر: