لبنان
ثقافة

كتاب "هسهسات الضوء" للكاتب عبد الحسين شعبان يوثق مسيرة الثقافة العراقية في أمسية ثقافية بالعاصمة عمّان

النهار٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٩ ص0 مشاهدة
كتاب "هسهسات الضوء" للكاتب عبد الحسين شعبان يوثق مسيرة الثقافة العراقية في أمسية ثقافية بالعاصمة عمّان

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""هسهسات الضوء" لعبد الحسين شعبان في عمّان: أربعون سيرة ترسم صورة العراق الثقافي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت العاصمة الأردنية عمّان أمسية ثقافية حاشدة احتفى خلالها مركز "إبداع" الثقافي التابع لمجلس الأعمال العراقي بإصدار كتاب المفكر والكاتب العراقي عبد الحسين شعبان الموسوم "هسهسات الضوء في أنطولوجيا الثقافة العراقية"، والذي أصدرته "دار النهار" في بيروت.

حضر الأمسية سفير العراق لدى الأردن عمر البرزنجي، إلى جانب حشد واسع من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين ورجال الأعمال والمهتمين بالشأن الثقافي العراقي والعربي.

قجّم الحفل مؤسس مركز "إبداع" الدكتور سعد ناجي، وتحدث فيه كل من القائم بأعمال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتورة أماني جرار، ومدير "دار النهار" للنشر زياد شبيب، ورئيس تحرير مجلة "المقدسية" والمحاضر في برنامج ماجستير دراسات القدس في جامعة القدس الدكتور وليد سالم. وفي ختام الفعالية، قام المؤلف عبد الحسين شعبان بتوقيع نسخ من كتابه للحضور.

يقع الكتاب في 605 صفحات، ويستعرض نحو أربعين شخصية من أعلام الثقافة العراقية، مسلطاً الضوء على جوانب متعددة من تاريخ العراق الفكري والأدبي والفني والسياسي. ولا يقتصر عمل المؤلف على التوثيق التقليدي أو كتابة السير الذاتية فحسب، بل يدمج في فصوله معرفة مباشرة ولقاءات وتجارب شخصية جمعته بتلك الشخصيات، مما يجعل النص مزيجاً بين ذاكرة الباحث وذاكرة الشاهد.

وقد أشاد المتحدثون بالخصوصية التي تميز بها كتاب "هسهسات الضوء"، حيث يجمع شخصيات متنوعة ومتباينة، مبتعداً عن تقديم الثقافة العراقية من خلال تيار واحد أو هوية فكرية مغلقة، ليعكس بدلاً من ذلك تعدد الروافد والاتجاهات عبر استحضار شعراء ومفكرين وروائيين وفنانين واقتصاديين وفقهاء أسهموا في تشكيل الوعي العراقي الحديث.

واختتمت الأمسية برسالة جوهرية تجسدت في محتوى الكتاب، حيث يدرك القارئ في نهايته أن السير الأربعين تقود في النهاية إلى شخصية أكبر تتمثل في العراق ذاته، بصفته وطناً متعدد الأصوات والروافد قادراً على حفظ ذاكرته وإعادة إنتاجها رغم التحديات العاصفة.

شارك الخبر: