الأسواق العالمية تحت ضغط الديون الفرنسية: اليورو يتراجع والذهب يستعيد عافيته


هذا الخبر بعنوان "الأسواق اليوم: ديون فرنسا تضغط على اليورو والذهب يتعافى" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الترقب والقلق، حيث تلقي المخاوف المتعلقة بالديون الفرنسية بظلالها على سعر اليورو والسندات، في حين يستفيد الذهب وبعض الأسهم من تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية. يبقى النفط محافظاً على مستوياته فوق مئة دولار للبرميل رغم تحسن الإمدادات.
في بورصة باريس، تتأرجح الأسواق بين مصدرين رئيسيين للقلق: تكلفة الدين الأوروبي، واحتمالية استمرار التشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وعلى الرغم من أن بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع قد منحت المستثمرين بعض الارتياح، مما قلل من احتمالية رفع إضافي لأسعار الفائدة، إلا أن الضغوط الفرنسية أعادت المخاطر المالية إلى الواجهة.
خلال تداولات يوم الاثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر، انخفض اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهراً عند 1.116 دولار، قبل أن يستعيد جزءاً من خسائره ليقترب من 1.1208 دولار. وفي الوقت نفسه، ارتفع عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات إلى حوالي 4.92%، بعد أن تجاوز الفارق مع نظيرتها الألمانية حاجز 150 نقطة أساس يوم الجمعة. وفي القراءة المنشورة يوم الاثنين، بلغ هذا الفارق حوالي 147 نقطة أساس، مما يعكس العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون لتحمل المخاطر الفرنسية. ومع صعوبة تمرير إجراءات ضبط العجز، تصبح إعادة تمويل الديون أكثر تكلفة، مما يحد من مساحة الإنفاق الحكومي. ومع ذلك، لا تشير هذه الضغوط وحدها إلى بداية أزمة ديون أوروبية جديدة.
تظهر الأسهم صورة متباينة؛ فقد ارتفع مؤشر
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد