سبوتيفاي كامب نو يدخل المنافسة بقوة لاستضافة نهائي مونديال 2030


هذا الخبر بعنوان "ملعب كامب نو يدخل المنافسة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انضم ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، الملعب التاريخي لنادي برشلونة الإسباني، إلى المنافسة الشديدة لاستضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030. وبهذا، يصبح الملعب الكتالوني الضلع الثالث في سباق مثير يضم ملعب "سانتياغو برنابيو" في مدريد، و"ملعب الحسن الثاني الكبير" في الدار البيضاء المغربية.
يعتمد الملف الكتالوني في هذه المنافسة على أعمال التوسعة الهائلة التي يخضع لها الملعب حالياً. فبعد اكتمال أعمال التجديد الشاملة، من المتوقع أن تصل السعة الجماهيرية لـ"كامب نو" إلى حوالي 104 آلاف مشجع، متجاوزاً بذلك سعة "سانتياغو برنابيو" التي تبلغ نحو 78 ألف متفرج. وقد أكدت مصادر داخل نادي برشلونة، وفقاً لصحيفة "سبورت" الإسبانية، جاهزية المدينة الكاملة لتقديم ملف متكامل لاستضافة النهائي العالمي.
وتعزز حظوظ برشلونة أيضاً استضافة ملعبها لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، وهي خطوة تُعتبر بمثابة اختبار عملي لجاهزية المنشأة قبل المونديال بعام واحد.
خبرة مدريد وطموح الدار البيضاء:
لا تبدو المنافسة سهلة، حيث ترمي العاصمة مدريد بثقلها في هذا السباق مستندة إلى خبرتها الطويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، بالإضافة إلى عملية التجديد الشاملة التي خضع لها ملعب "سانتياغو برنابيو" ليصبح تحفة معمارية وتقنية. وعلى الجانب الآخر، يبرز التحدي المغربي من خلال مشروع "ملعب الحسن الثاني الكبير" في الدار البيضاء. يراهن المغرب على هذا الصرح الرياضي المستقبلي الضخم، الذي سيستوعب عند اكتماله حوالي 115 ألف مشجع، ليكون بذلك الملعب الأكبر من حيث السعة بين الملاعب الثلاثة المتنافسة والأضخم في القارة الأفريقية.
قرار الفيفا المنتظر:
رغم التصريحات المستمرة من المسؤولين في إسبانيا والمغرب حول أحقية مدنهم في استضافة المباراة الختامية، لم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد هوية الملعب الفائز. وأكد الفيفا أن القرار النهائي سيتم اتخاذه والإعلان عنه في الوقت المناسب وفقاً للمعايير المعتمدة.
يُذكر أن بطولة كأس العالم 2030 ستكون نسخة تاريخية، حيث تشترك في استضافتها 3 دول رئيسية هي إسبانيا والبرتغال والمغرب. واحتفالاً بمرور 100 عام على انطلاق النسخة الأولى من المونديال، ستُقام مباريات افتتاحية شرفية في قارة أميركا الجنوبية، وتحديداً في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة