لبنان
ثقافة

القيّمة الفنية سارة المطلق تكشف لـ"النهار" أسرار معرض "خيال حتمي" وكيف تعكس الخرائط رؤيتنا للعالم

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤ ص0 مشاهدة
القيّمة الفنية سارة المطلق تكشف لـ"النهار" أسرار معرض "خيال حتمي" وكيف تعكس الخرائط رؤيتنا للعالم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القيّمة الفنّية سارة المطلق لـ"النهار": معرض "خيال حتمي" يكشف كيف ترى العالم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستكشف معرض "خيال حتمي" (A Necessary Fiction: Art, Maps and the Models of Our World) في البندقية، الذي تنظمه وزارة الثقافة السعودية بالتزامن مع مشاركة المملكة في بينالي البندقية 2026، العلاقة المعقدة بين الخرائط وفهمنا للعالم. يتجاوز المعرض الوظيفة الجغرافية المباشرة للخريطة ليغوص في الأفكار والتصورات ووجهات النظر التي تقف خلف خطوطها ورموزها.

في حديث خاص لـ"النهار"، توضح القيّمة الفنية والمهندسة المعمارية السعودية سارة المطلق أن المعرض ينطلق من التساؤل حول "الطريقة التي تشكّل بها الخرائط فهمنا للعالم". يجمع المعرض بين خرائط تاريخية وأعمال فنية معاصرة، مما يخلق حواراً بين الماضي والحاضر حول كيفية تمثيل العالم. لا يُنظر إلى رسم الخرائط العلمي والفني كمجالين منفصلين، بل كوجهين لعملة واحدة تعكس الأفكار والتصورات.

يقام المعرض في دير أبازيا سان غريغوريو التاريخية في البندقية، من 6 مايو/أيار إلى 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. التجربة مصممة كرحلة عبر الزمن، حيث تستحضر الأعمال الفنية الخاصة بالموقع الطرق التي اعتمد عليها الإنسان في التنقل وفهم العالم قبل الخرائط الحديثة، ثم تتدرج نحو السعي للدقة العلمية.

تتنوع الأعمال المعروضة لتشمل خرائط تعود إلى القرن الأول الميلادي وصولاً إلى اليوم، مما يمثل تحدياً في ربط عصور وثقافات وتخصصات مختلفة. الهدف ليس تقديم تاريخ خطي لرسم الخرائط، بل خلق حوار يكشف كيف استخدم الإنسان الخرائط والنماذج والأنظمة البصرية لفهم العالم وتمثيله.

يسلط المعرض الضوء على صورة شبه الجزيرة العربية في الخرائط التاريخية تحت تسمية "Arabia Deserta"، مستنداً إلى رواية بطليموس. في المقابل، يقدم المعرض قراءة مختلفة مستندة إلى قطع أثرية من شبه الجزيرة العربية مرتبطة بطرق التجارة والحج، مثل طريق البخور ودرب زبيدة، مما يعكس الحركة والتبادل التاريخي في المنطقة.

شارك الخبر: