حزب الله يحذر بريطانيا وأذربيجان: لا وجود لجنودكم في لبنان!


هذا الخبر بعنوان "رسالة من "حزب الله" إلى بريطانيا وأذربيجان: ممنوع إرسال جنودكم إلى لبنان!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في رسالة واضحة ومباشرة، وجّه حزب الله تحذيراً شديد اللهجة إلى بريطانيا وأذربيجان، مؤكداً على منع إرسال أي جنود من هاتين الدولتين إلى لبنان. تأتي هذه التحذيرات في ظل مفاوضات مستمرة حول تشكيل قوة دولية جديدة ستحل محل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنهاية العام الجاري.
وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الدول التي ستشكل هذه القوة لم تُحسم بعد، مع وجود تحفظات إسرائيلية على مشاركة دول مثل فرنسا وإسبانيا. في المقابل، لا يخفي حزب الله رفضه الصريح لمشاركة دول معينة، حيث صرح أحد قيادييه بأن أي وجود عسكري بريطاني في لبنان سيُعامل كـ"قوة احتلال". وقد وصلت هذه الرسالة إلى الاستخبارات البريطانية المعنية بنشاطاتها في لبنان وعلاقاتها بالجيش اللبناني.
وتفيد تقارير بأن إسرائيل تفضل مشاركة بريطانيا في القوة الدولية نظراً لثقتها في سياستها وقدرة جنودها على المساعدة في نزع سلاح حزب الله. لكن حزب الله يوسع دائرة رفضه لتشمل أذربيجان أيضاً، حيث أكد قيادي بالحزب أن أي جندي أذربيجاني في الجنوب سيتم استهدافه، مشيراً إلى أن حكومة أذربيجان، رغم كون غالبيتها من الشيعة، هي حليفة لإسرائيل وتقدم لها خدمات.
وتأتي حساسية حزب الله تجاه أذربيجان بسبب وجود قواعد إسرائيلية على أراضيها على الحدود مع إيران، على الرغم من علاقات أذربيجان الممتازة مع تركيا. وفي هذا السياق، يتابع حزب الله التطورات في جنوب لبنان، خاصة بعد استهداف إسرائيل لمدنيين في بلدتي أنصار ودير الزهراني، وترقب ما ستؤول إليه الأمور في تلة علي الطاهر.
على الرغم من معارضة حزب الله للمفاوضات المباشرة، إلا أنه يراقب بهدوء الاتصالات المتعلقة بتشكيل القوة الدولية والتدقيق في هويات الدول المشاركة. ويؤكد الحزب عدم معارضته لبقاء اليونيفيل بتشكيلتها الحالية، ولكنه يرفض أي قوة لا تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة.
تترافق هذه التطورات مع جهود تبذلها واشنطن لتطبيق اتفاق الإطار وتجاوز حالة المراوحة الحالية، رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يربط خطواته بالانتخابات ومستقبله السياسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة